أعلن حزب المحافظين، ثاني أكبر الأحزاب في مجلس العموم في بريطانيا، أنه يبحث عن طرق مقبولة من الناحية المالية لتخفيض ضريبة الميراث التي كانت أحد أبرز أسباب قيام الكثير من أصحاب الملايين بنقل إقامتهم خارج بريطانيا.
وقالت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك، أمس الاثنين، إنها طلبت من فريق من المتخصصين بحث طرق تخفيض هذه الضريبة، التي قالت إنها تؤثر على "الأسر المنتمية للطبقة الوسطى"، بدلاً من "فاحشي الثراء" القادرين على الاستفادة من صناديق الائتمان وطرق تخفيض الضرائب المعقدة، أو الانتقال للإقامة خارج بريطانيا لتجنب دفع هذه الضريبة.
ويشهد عدد الأشخاص الخاضعين لضريبة الميراث في المملكة المتحدة، التي تفرض على التركات التي تتجاوز قيمتها 325 ألف جنيه إسترليني (نحو 438 ألف دولار)، زيادة مستمرة بسبب ارتفاع أسعار العقارات ومعدلات التضخم، علاوة على تجميد حد الإعفاء الضريبي منذ عام 2009.
وشدد حزب العمال نظام ضريبة الميراث منذ توليه الحكم في عام 2024، بما في ذلك طرح خطط لإدراج معاشات التقاعد ضمن نطاق هذه الضريبة اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، وهو موعد بداية السنة المالية للحكومة البريطانية.
تأتي تصريحات بادينوك بعد تقرير نشرته صحيفة "ميل أون صنداي" أفاد بأنها قد تقدم مقترحا لإلغاء ضريبة الميراث خلال المؤتمر السنوي للحزب في مدينة برمنغهام في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وذكرت صحيفة تلغراف أن بادينوك سبق أن أعلنت خطة تكلفتها 10 مليارات جنيه إسترليني (نحو 13.5 مليار دولار) لزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وأكدت أنها أنها ترغب في خفض "مختلف أنواع الضرائب"، قبل مؤتمر حزب المحافظين.
التعليقات (0)