f 𝕏 W
مستشار عرفات للرسالة: أوسلو كان فخًا وعباس أراده نهاية للقضية

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستشار عرفات للرسالة: أوسلو كان فخًا وعباس أراده نهاية للقضية

قال بسام أبو شريف، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن اتفاق أوسلو لم يكن بالنسبة إلى عرفات مشروعًا نهائيًا للقضية الفلسطينية، وإنما كان ينظر إليه باعتباره ممرًا للعودة إلى الأرض و

قال بسام أبو شريف، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن اتفاق أوسلو لم يكن بالنسبة إلى عرفات مشروعًا نهائيًا للقضية الفلسطينية، وإنما كان ينظر إليه باعتباره ممرًا للعودة إلى الأرض وبناء قوة فلسطينية تستطيع مواصلة مشروع التحرر، في حين اتهم محمود عباس والفريق الذي أحاط بالرئيس الراحل آنذاك بالتعامل مع الاتفاق بوصفه مسارًا نهائيًا ينبغي البقاء داخله مهما تنصل الاحتلال من التزاماته.

ووصف أبو شريف، في حديث لـ"الرسالة نت"، أوسلو بأنه "خديعة وفخًا سياسيًا" جرى دفع الرئيس ياسر عرفات إليه من خلال مجموعة كانت قريبة منه واستثمرت حلمه بالعودة إلى فلسطين وإقامة الدولة المستقلة.

وقال إن عرفات دخل الاتفاق وفي ذهنه تصور مختلف جذريًا عما أراده الفريق الذي تولى إدارة المسار السياسي، موضحًا أن أبو عمار كان يريد العودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وبناء قاعدة فلسطينية قوية على الأرض، وتحويلهما -وفق وصفه- إلى "غابة من البنادق" تحمي الشعب وتبقي إمكانية المقاومة قائمة إذا تنصل الاحتلال من استحقاقات الاتفاق.

وأضاف أن عرفات لم يكن يرى أوسلو محطة أخيرة ولا بديلًا عن المشروع الوطني، وإنما اعتقد أن العودة إلى الأرض ستمنح الفلسطينيين قوة سياسية وميدانية أكبر، فيما كان محمود عباس -بحسب اتهام أبو شريف- وفريق التفاوض ينظرون إلى المسار التفاوضي باعتباره الخيار الذي ينبغي أن يستمر حتى النهاية.

وتابع: "المشكلة أن أوسلو تحول من مرحلة انتقالية كان يفترض أن تنتهي إلى دولة فلسطينية، إلى سقف نهائي تتحرك القيادة في داخله، فيما استمر الاحتلال في الاستيطان والسيطرة على الأرض وعدم تنفيذ الالتزامات".

وأشار أبو شريف إلى أنه حذّر عرفات مبكرًا من المفاوضات السرية التي قادت إلى أوسلو، وتساءل أمامه عن سبب الذهاب إلى قناة تفاوضية سرية في الوقت الذي كان فيه مسار مدريد قائمًا، معتبرًا أن الهدف كان عزل القيادة الفلسطينية وجرّها إلى اتفاق يسمح للاحتلال بإعادة صياغة منظمة التحرير من حركة تحرر إلى إدارة فلسطينية تعمل تحت السيادة الإسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)