f 𝕏 W
أكثر من 80% من أطعمة الأطفال فائقة المعالجة.. هل صُممت لتسبب الإدمان؟

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من 80% من أطعمة الأطفال فائقة المعالجة.. هل صُممت لتسبب الإدمان؟

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الفائقة المعالجة -المصممة بمزيج مكثف من السكر والدهون والملح والنكهات- قد تحفز سلوكيات إدمانية، مع تزايد القلق بشأن تأثيرها في الأطفال والصحة على المدى الطويل.

ما الذي يجعل بعض الأطعمة عصية على المقاومة إلى حد قد يصل إلى الإدمان؟ هل يكمن السر في الجمع بين الدهون والسكريات والملح والسعرات الحرارية في لقمة واحدة؟ "بالطبع لا"، تقول الكاتبة المتخصصة في الصحة لدى "سي إن إن" ساندي لاموت، مشيرة إلى أن وصفات الجدات لطالما جمعت هذه المكونات وغيرها، ويُقبل الجميع عليها بشغف خلال التجمعات العائلية، لكن ذلك لم يجعل أحدا مدمنا على طعام جدته، كما لو كان مدمنا على السجائر.

وتكمن الإجابة في أن الجدات لا يستعنّ بخبراء متخصصين في ضبط نسب السكريات والملح والدهون والنكهات ومحسّنات القوام، بهدف ابتكار "قنبلة من النكهات المثالية" المكثفة والمبهجة والمحفزة على الإدمان، والتي سرعان ما يتلاشى تأثيرها لتدفع ملايين الأشخاص إلى طلب المزيد، بحسب أستاذة علم النفس في جامعة "ميشيغان" آشلي غيرهارت، المشاركة في وضع "معايير جامعة ييل لإدمان الطعام".

غيرهارت التي قادت مراجعة بحثية مهمة شملت 300 دراسة أُجريت في 36 دولة، وأظهرت أن الأغذية الفائقة المعالجة يمكن أن تسبب الإدمان، تقول "لا يصاب الناس بالإدمان من أكل التفاح أو الأرز البني، لكنهم يعانون من منتجات صناعية صُممت خصيصا لتؤثر في الدماغ بوتيرة سريعة ومكثفة ومتكررة، مثل المخدرات".

ومع تزايد الأدلة بشأن طبيعة هذه المنتجات، يتنامى الاهتمام بخطورتها، ليس فقط لاحتمال تسببها في الإدمان، وإنما أيضا بسبب تسويقها المكثف للأطفال وما قد يرتبط باستهلاكها من تفاقم للأمراض المزمنة لديهم.

فقد وجد علماء التغذية في جامعة تكساس أن أكثر من 80% من الأطعمة المخصصة للأطفال على رفوف البقالة هي أطعمة فائقة المعالجة، نصفها يتجاوز المستويات الموصى بها من السكر أو الصوديوم أو الدهون أو السعرات الحرارية.

في العصور القديمة كان الحصول على الملح والسكر والدهون جزءا من صراع البشر من أجل تأمين احتياجاتهم الأساسية والبقاء. أما اليوم، فلم يعد العثور على هذه العناصر يمثل تحديا، إذ أصبحت الأطعمة الغنية بها متاحة على نطاق واسع، ويمكن طلبها بسهولة عبر الإنترنت لتصل إلى باب المنزل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)