اقتحم أكثر من 2130 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، الأسبوع الماضي، بحماية أمنية مشددة، ما يعكس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات، وتسارعٍ لمحاولات فرض واقع جديد داحل الحرم القدسي.
وأوضحت مصادر مقدسية أنَّ عدد المقتحمين تجاوز 2130 مستوطناً، بينهم من دخلوا تحت غطاء السياحة، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية.
وجاءت هذه الاقتحامات بالتزامن مع تسهيلات منحتها قوات الاحتلال للمستوطنين، شملت تمديد ساعات الاقتحام في الفترتين الصباحية والمسائية. إقرأ أيضاً فلسطين.. مليون و30 ألف مواطن يتوجهون للانتخاب غداً السبت
ومنذ إغلاق المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك، أربعين يوماً خلال الحرب على إيران، وما أعقب ذلك من إعادة فتحه، شهدت ساحاته تحولاً لافتاً في واقع الاقتحامات.
فقد تصاعدت أعداد المستوطنين المقتحمين بشكل ملحوظ، وتوسعت الأوقات المخصصة لهم داخل باحات المسجد، في مشهد يعكس تغيراً متدرجاً في سياسة التعامل مع الحرم القدسي وسط إجراءات ممنهجة تهدف إلى تكريس واقع جديد على الأرض.
ويُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءاً من محاولات فرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي تقوم على تخصيص أوقات وأماكن محددة لغير المسلمين داخل المسجد الأقصى، بما يتعارض مع الوضع التاريخي والقانوني القائم.
💬 التعليقات (0)