f 𝕏 W
رغم قرار المحكمة العليا.. الاحتلال يواصل حصار ثلاث عائلات في "قصرة" لليوم الـ38

فلسطين الان

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم قرار المحكمة العليا.. الاحتلال يواصل حصار ثلاث عائلات في "قصرة" لليوم الـ38

لليوم الـ38 على التوالي، تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون فرض حصار مشدد على ثلاث عائلات فلسطينية في منطقتي رأس العين و"المعاصر" غرب بلدة قصرة، جنوب نابلس، رغم صدور قرار عن المحكمة العليا التابعة للاحتل

لليوم الـ38 على التوالي، تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون فرض حصار مشدد على ثلاث عائلات فلسطينية في منطقتي رأس العين و"المعاصر" غرب بلدة قصرة، جنوب نابلس، رغم صدور قرار عن المحكمة العليا التابعة للاحتلال يسمح للعائلات بالدخول إلى منازلها والخروج منها، فيما تتفاقم تداعيات الحصار مع بدء العام الدراسي واقتراب موسم قطف الزيتون.

وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي -في تصريحات صحفية-، إن الحصار المتواصل على العائلات في قمة جبل رأس العين انعكس بشكل مباشر على العملية التعليمية، موضحا أن المعلمة سهير أبو ريدة لم تتمكن من الالتحاق بعملها مع بدء العام الدراسي، كما لم تتمكن الطفلة كندا من الالتحاق بمقاعد رياض الأطفال.

وأضاف أن جيش الاحتلال كان بإمكانه، خلال وقت قصير، إخلاء المستوطنين من محيط جبل رأس العين، المصنف منطقة "ب" وفق اتفاقية أوسلو، لكنه بدلا من ذلك فرض عقابا جماعيا على المواطنين، ووضع بوابات حديدية في جميع مداخل محيط الجبل. أخبار ذات صلة لليوم الـ15 على التوالي.. مستوطنون يواصلون حصار عائلات في بلدة قصرة لليوم الثالث عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس

وأوضح أن التواصل مع العائلات المحاصرة يجري فقط من خلال التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" والهلال الأحمر، لإدخال بعض المساعدات الغذائية والطبية، مشيرا إلى أن التنسيق يواجه عراقيل وتأخيرات، رغم تمكن بعض الجهات، بينها جمعية الشبان المسيحية، من إيصال مساعدات محدودة.

وقال: "مع الأسف، تم إيصال الغذاء من خلال حاوية النفايات، وهذا أمر مؤلم جدا"، مشيرا إلى أن الحصول على تنسيق لإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية قد يستغرق نحو خمسة أيام، وهو ما وصفه بالأمر الخطير في ظل استمرار الحصار.

وأكد وادي أن المجلس البلدي يشعر بمسؤوليته تجاه العائلات المحاصرة، وقال: "نشعر بالتقصير تجاه عائلاتنا، ونقول لهم إن هذه فاتورة وطن، ووطننا يستحق التضحية من أجله"، مؤكدا أن ما تقدمه البلدية للعائلات لا يزال قليلا أمام حجم احتياجاتها، وأنها مستعدة لتسخير موازنتها لخدمة العائلات والمنازل غير المأهولة في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)