يواصل أطباء الأسنان في قطاع غزة تقديم خدماتهم في ظروف بالغة الصعوبة، في ظل الأضرار التي لحقت بالعيادات ونقص المعدات والمستلزمات الطبية والانقطاع المتكرر للكهرباء، ما يحد من قدرتهم على إجراء الفحوصات والعلاجات اللازمة.
وتتفاقم الأزمة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية للسكان، إذ باتت تكاليف العلاج تشكل عبئاً إضافياً على عائلات تعاني أصلاً من تداعيات الحرب ونقص الخدمات الأساسية، ما يدفع كثيراً من المرضى إلى تأجيل العلاج رغم حاجتهم إليه.
تعليق الصورة: طبيب أسنان فلسطيني يواصل عمله داخل عيادته في مدينة غزة، 14 سبتمبر/أيلول 2026، في ظل أضرار واسعة لحقت بالقطاع الصحي ونقص المعدات والمستلزمات الطبية والكهرباء، فيما تحد الأوضاع الاقتصادية الصعبة من قدرة السكان على الحصول على الرعاية السنية. تصوير: محمد صالحة.
التعليقات (0)