شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة، بين مساء الاثنين وفجر الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2026، تصعيداً واسعاً لقوات الاحتلال والمستوطنين، شمل اقتحامات واعتقالات ومداهمات للمنازل وإغلاقات للطرق والحواجز.
ففي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيرنبالا شمال غرب المدينة، وداهمت عدداً من منازل الفلسطينيين وفتشتها، فيما سلّمت الشاب المقدسي أمين محمد عبيسان العباسي، عبر تطبيق "واتساب"، قراراً بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. كما تسبب تشديد الإجراءات على حاجزي قلنديا والجيب بأزمات مرورية خانقة أعاقت حركة الفلسطينيين من وإلى القدس.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات كفر راعي وقباطية وعرابة ودير غزالة، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات، بينها اعتقال رياض الشلبي من قباطية، فيما أغلقت مدخل دير غزالة وفتشت المركبات المارة.
وامتدت الاقتحامات إلى قلقيلية والخليل ونابلس، حيث داهمت قوات الاحتلال منزلاً في حي النقار بمدينة قلقيلية، وآخر في مدينة يطا، واقتحمت قرية كفر قليل شرق نابلس. كما شهدت قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس عملية عسكرية واسعة شاركت فيها أكثر من عشر آليات، تخللها إغلاق المدخل الرئيسي ومداهمة نحو 50 منزلاً.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة بعدة آليات عسكرية، ونشرت قوات مشاة عند مدخله بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع، فيما احتجزت الفلسطيني وليد كعابنة ونجله في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق المحافظة، بعد اعتراض مركبتهم.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي فرعون وكفر جمال وأطلقت قنابل الغاز، فيما حولت منزلاً في بلدة دير الغصون إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلته على مغادرته. كما اعتقلت قوة خاصة من جيش الاحتلال أمين سر حركة فتح في مخيم طولكرم محمد إبراهيم شحادة، بعد إطلاق النار باتجاه مركبته في الحي الشرقي للمدينة.
التعليقات (0)