f 𝕏 W
ما الذي كان يدور في عقل نتنياهو بتجاهل التحذيرات؟ وماذا دار فيه بعد انهيار مخططاته؟

راية اف ام

فنون منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي كان يدور في عقل نتنياهو بتجاهل التحذيرات؟ وماذا دار فيه بعد انهيار مخططاته؟

إذا صحت الرواية التي نشرتها هآرتس عن الأسابيع الأخيرة التي سبقت السابع من أكتوبر، فإن السؤال لم يعد فقط؛ هل كانت إسرائيل تملك معلومات عن خطر وشيك؟ بل، ما الذي كان يدور في عقل نتنياهو حين وصلت إليه هذه التحذيرات، وكيف أمكنه ألا يرى فيها ما كان ينبغي أن يشعل الضوء الأحمر؟ الصورة الذهنية طغت على التحذيرات بحسب التحقيق، لم تكن الإشارات محصورة في معلومة واحدة أو مصدر واحد. كانت هناك تحذيرات من استعدادات القسام، واتصالات غير مباشرة، ونقاشات داخل الأجهزة الأمنية، ثم، وفق الرواية المنشورة، تحذير م...

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

إذا صحت الرواية التي نشرتها «هآرتس» عن الأسابيع الأخيرة التي سبقت السابع من أكتوبر، فإن السؤال لم يعد فقط؛ هل كانت إسرائيل تملك معلومات عن خطر وشيك؟ بل، ما الذي كان يدور في عقل نتنياهو حين وصلت إليه هذه التحذيرات، وكيف أمكنه ألا يرى فيها ما كان ينبغي أن يشعل الضوء الأحمر؟

الصورة الذهنية طغت على التحذيرات

بحسب التحقيق، لم تكن الإشارات محصورة في معلومة واحدة أو مصدر واحد. كانت هناك تحذيرات من استعدادات القسام، واتصالات غير مباشرة، ونقاشات داخل الأجهزة الأمنية، ثم، وفق الرواية المنشورة، تحذير مباشر من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد لنتنياهو قبل نحو عشرة أيام من الهجوم، مفاده أن القسام تُعد لعملية كبيرة يمكن أن تهز المنطقة وتهدد استقرارها. مكتب نتنياهو ينفي وقوع الاتصال، لكن حتى إذا وضعنا هذه الرواية جانباً، تبقى سلسلة التحذيرات الأخرى.

وإذا افترضنا أن الرواية قريبة من الحقيقة، ويبدو أنها كذلك، فإن البحث عن تفسير لا يبدأ من أن نتنياهو لم يكن يعرف، بل من السؤال: ما الصورة التي كان يحملها عن حماس وجعلته قادراً على استقبال التحذير دون أن يغيّر تقديره؟

ربما كان منطقه أن حماس مردوعة، ولديها ما تخسره، ومعنية بالحفاظ على حكمها في غزة والحصول على التسهيلات الاقتصادية وتصاريح العمل، وأن حرباً شاملة ستكلفها أكثر مما تستطيع تحمله. وإذا كانت تستعد لعملية، فمن المرجح أن تكون محدودة أو جزءاً من لعبة الضغط والمساومة، لا قراراً استراتيجياً لقلب الطاولة.

هذه ليست معرفة بما كان يدور فعلاً في رأس نتنياهو، بل محاولة لإعادة بناء منطقه. لكنها تفسر جوهر الفشل. فربما لم يتجاهل المعلومات بقدر ما أخضعها لنموذج ذهني حسمه مسبقاً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)