f 𝕏 W
"أجسادهم وُسمت بعلامة التاج".. سجل يكشف تورط نخبة بريطانيا في تجارة العبيد

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أجسادهم وُسمت بعلامة التاج".. سجل يكشف تورط نخبة بريطانيا في تجارة العبيد

يكشف سجل تاريخي جديد آلاف الأسماء المرتبطة بتجارة العبيد البريطانية، من الملوك والنواب إلى المصرفيين والتجار، ويوثّق حجم الأرباح التي ارتبطت باستعباد أكثر من 3 ملايين أفريقي عبر قرابة 250 عاما.

كشفت أبحاث تاريخية جديدة عن الحجم الهائل لتورط بريطانيا في تجارة الرقيق عبر الأطلسي، موثقة مشاركة الملوك والملكات وأعضاء البرلمان والمصرفيين والتجار ورجال الدين والنساء في منظومة الاتجار بالأفارقة واستعبادهم، التي استمرت قرابة 250 عاما وانتهت بإلغاء تجارة العبيد عام 1807.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية -في سلسلة من 3 تقارير مفصلة- إن "سجل تجار العبيد البريطانيين "نتاج مشروع بحثي استمر 3 سنوات، قادته مجموعة من المؤرخين المتخصصين من جامعات لانكستر ومانشستر ويونيفرسيتي كوليدج لندن".

ويهدف السجل إلى تقديم أوسع صورة حتى الآن للأشخاص الذين موّلوا تجارة العبيد البريطانية، اعتمادا على سجلات الشركات وشهادات الميلاد والوفاة والزواج والوصايا والسجلات السياسية وغيرها من الوثائق التاريخية.

وبحسب غارديان، حدد الباحثون نحو 13 ألف شخص استثمروا في تجارة العبيد البريطانية، من أولى رحلات جون هوكينز في ستينيات القرن الـ16 حتى إلغاء التجارة عام 1807.

وتشير الأبحاث إلى أن السفن وشبكات التجارة البريطانية اختطفت أكثر من 3 ملايين رجل وامرأة وطفل أفريقي، ونقلوهم قسرا عبر المحيط الأطلسي إلى المزارع الاستعمارية في الأمريكتين ومنطقة الكاريبي.

ولم تكن التجارة نشاطا هامشيا أو سريا، بل ارتبطت بالملكية والبرلمان والمؤسسات المالية والنخب التجارية، بينما امتدت أرباحها وتأثيراتها إلى قطاعات واسعة من المجتمع البريطاني، بحسب غارديان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)