اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسلحين، مساء اليوم الإثنين، محيط تجمع نايف الكعابنة البدوي شرق بلدة الطيبة، شرق رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين انتشروا في محيط مساكن التجمع، وأدخلوا قطعان مواشيهم بالقوة بين منازل المواطنين، وأجروا جولات استفزازية.
وشرع المستوطنين، بممارسات استفزازية وتهديد السكان والتضييق عليهم ومنعهم من ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية. إقرأ أيضاً مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين شمال رام الله
وأضافت المصادر أن الاعتداء تخلله ترهيب للأهالي، في محاولة لدفعهم إلى مغادرة التجمع، في ظل تكرار هجمات المستوطنين على المنطقة، وسط حماية ومرافقة قوات الاحتلال.
ويأتي الاعتداء بعد أسابيع من هجوم شنه مستوطنون على عائلة الكعابنة في المنطقة ذاتها، في السادس من آب/أغسطس الماضي، أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين واعتقال آخر من قبل قوات الاحتلال.
وتتعرض التجمعات البدوية في الضفة الغربية لاعتداءات متصاعدة تشمل مهاجمة السكان، والاستيلاء على الأراضي، ورعي المواشي في أراضي الفلسطينيين، وهدم المنازل والمنشآت، بهدف التضييق على سكانها ودفعهم نحو التهجير.
التعليقات (0)