قال مخرج فيلم «نازا»، يوفال أبراهام، إن الفيلم يتضمن شهادات حول سياسة الجيش الإسرائيلي في قتل مدنيين باعتبارهم «أضرارًا جانبية» خلال عمليات اغتيال في قطاع غزة ، مؤكدًا أهمية طرح هذه السياسة أمام الجمهور الإسرائيلي وعرض الفيلم داخل إسرائيل.
وأضاف الصحفي الإسرائيلي أبراهام، في تصريحات صحفية، أن الفيلم يتضمن شهادة جندي قال إنها توثق قيام الجيش الإسرائيلي، عند استهداف شخص محدد، بقتل جميع الموجودين داخل المبنى، مشيرًا إلى أن العمل يسعى إلى كشف ما يجري في قطاع غزة وإثارة نقاش عام داخل إسرائيل حول سياسات إطلاق النار.
وقال إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أمر، وفق ما تضمنه الفيلم وشهاداته، بملاحقة من يطالب من الجنود بمعرفة ما يحدث في غزة أو يناقش سياسة إطلاق النار.
وأعرب أبراهام عن خشيته من عدم قدرته على العودة إلى إسرائيل، على خلفية ما يتعرض له من هجوم وانتقادات بسبب الفيلم، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة عرضه أمام الجمهور الإسرائيلي.
وتسود الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل حالة هستيرية شديدة في أعقاب فوز فيلم "نازا" بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية، إذ يوثق الفيلم، الذي أخرجه الصحافيان الإسرائيليان الحائزان على جائزة أوسكار، يوفال أبراهام وراحيل تسور، أحد جوانب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في الحرب على قطاع غزة.
يشار إلى أن فيلم "نازا" صُوّر خلال حرب الإبادة ويشمل مقابلات مع 24 جنديا ومجندة خدموا في الوحدة 8200، وأدلوا بإفادات رهيبة حول سياسة "الضرر الجانبي"، أي مقتل مدنيين بادعاء استهداف مقاتلين، وسياسة الاغتيالات التي يمارسها الجيش الإسرائيلي.
التعليقات (0)