f 𝕏 W
من الطين والخشب.. فلسطينيون يبنون بدائل لبيوتهم المدمرة في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الطين والخشب.. فلسطينيون يبنون بدائل لبيوتهم المدمرة في غزة

في ظل نقص مواد البناء وإغلاق المعابر، يلجأ فلسطينيون في غزة إلى الطين والخشب لبناء غرف ومساكن بديلة عن منازلهم المدمرة. وبين مخاطر الحصول على الطين وشح المياه، يحاول آخرون ترميم منشآتهم التجارية.

في ظل عدم توفر مواد البناء من إسمنت وخرسانة وصعوبة دخول مواد الإعمار إلى قطاع غزة، لجأ أحد الفلسطينيين إلى الخشب لبناء منزل بديل، في محاولة لتأمين مأوى لعائلته، ولو بصورة مؤقتة، ويقول المواطن الفلسطيني: "السبب الرئيسي الذي جعلنا نلجأ لاستخدام الخشب هو عدم توفر مواد البناء، وعدم دخول مواد الإعمار".

ويضيف أن الخشب استُخدم بديلا عن الإسمنت والخرسانة، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن هذا البديل "لا يغني عن بيوتنا الأساسية المكونة من الإسمنت والخرسانة".

وفي مكان آخر، قادت الخيام التي لا تقي سكانها برد الشتاء ولا حر الصيف شابا فلسطينيا إلى العودة إلى طريقة قديمة في البناء، فكان الطين خياره لبناء غرفة توفر له ولعائلته قدرا أكبر من الحماية. ويقول الشاب: "جاءتني فكرة غرفة الطين بسبب وجودنا داخل الخيام التي لا تقينا من برد الشتاء ولا من حر الصيف".

ومن أجل تنفيذ الفكرة، بحث عبر الإنترنت عن الطريقة التي كان الأجداد يستخدمونها في بناء منازلهم، ثم حاول تطبيقها على أرض الواقع. لكنّ بناء غرفة من الطين في غزة لم يكن مهمة سهلة؛ فحتى الحصول على مادة البناء نفسها أصبح مخاطرة.

يقول الشاب إنه كان يجلب الطين من المناطق الشرقية، الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"الخطوط الصفراء" التي يضعها جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه وأصدقاءه كانوا يخاطرون بحياتهم من أجل جلب الطين واستخدامه في بناء الغرفة. ولم تتوقف الصعوبات عند ذلك، إذ كانت المياه شحيحة، ولا تصل إلا مرة واحدة في الأسبوع، ما أطال مدة البناء بشكل كبير.

ويقول إن بناء الغرفة كان يمكن أن يستغرق أسبوعا واحدا لو توافرت الإمكانات، لكنّ نقص المواد والمياه والظروف المحيطة به اضطره إلى مواصلة العمل لأكثر من شهر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)