f 𝕏 W
الجزائر ومالي تطويان صفحة الخلاف: الوزير الأول في باماكو لترسيخ الانفراج الدبلوماسي

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزائر ومالي تطويان صفحة الخلاف: الوزير الأول في باماكو لترسيخ الانفراج الدبلوماسي

وصل الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، إلى العاصمة المالية باماكو في زيارة رسمية تعد الأولى من نوعها منذ استئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء حالة من الجمود والقطيعة التي خيمت على العلاقات الثنائية لمدة استمرت نحو 14 شهراً، مما يعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات السابقة.

ويحمل غريب خلال هذه الزيارة رسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجهة إلى رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال أسيمي غويتا. وتهدف هذه الرسالة إلى التأكيد على عمق الروابط التاريخية والجغرافية، وفتح صفحة جديدة من التنسيق الأمني والسياسي في منطقة الساحل المضطربة.

وتعد هذه الزيارة امتداداً لسلسلة من التحركات الدبلوماسية المتسارعة التي بدأت في أغسطس الماضي بزيارة رئيس الوزراء المالي الفريق أول عبد الله مايغا إلى الجزائر. وقد مهدت تلك اللقاءات الطريق لاستعادة الثقة المتبادلة بعد فترة طويلة من التوتر الذي أدى إلى سحب السفراء وتجميد قنوات التواصل الرسمية.

وكانت جهود الوساطة التي قادتها جمهورية النيجر قد نجحت في العاشر من يوليو الماضي في إعادة سفيري البلدين إلى منصبيهما. وتزامن هذا الانفراج مع قرار استئناف حركة الطيران المدني بين الجانبين، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً عملياً على بدء مرحلة التهدئة والانتقال نحو الشراكة الفعلية.

وأوضحت مصادر إعلامية أن التحرك الجزائري الأخير يأتي في سياق 'ديناميكية جديدة' تهدف إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي. وأكدت رئاسة الوزراء الجزائرية في بيان لها أن الزيارة تندرج ضمن إطار 'زيارة صداقة' تسعى للارتقاء بالتعاون المشترك إلى مستويات تلبي تطلعات الشعبين الجارين.

وترتبط الجزائر ومالي بحدود برية شاسعة تتجاوز ألف كيلومتر، مما يجعل التنسيق بينهما ضرورة أمنية قصوى لمكافحة الإرهاب والتهريب. وكانت الجزائر قد لعبت دوراً محورياً لسنوات طويلة في قيادة لجنة متابعة اتفاق السلام بين الحكومة المالية وحركات الأزواد في الشمال، قبل أن يتعثر المسار السياسي مؤخراً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)