تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون، لليوم الـ37 على التوالي، فرض حصار مشدد على ثلاث عائلات فلسطينية في منطقتي رأس العين والمعاصر غرب بلدة قصرة جنوب نابلس، وفق ما أفاد به رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، وذلك رغم صدور قرار عن المحكمة الإسرائيلية العليا يسمح للعائلات بالدخول إلى منازلها والخروج منها.
وقال وادي، في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، إن الحصار المفروض على العائلات الثلاثة لم يعد يقتصر على حرية الحركة، وإنما امتد إلى مختلف جوانب حياتها، بما في ذلك التعليم والصحة والاحتياجات الاقتصادية والتواصل الاجتماعي.
عزلة اجتماعية وحصار متعدد الجوانب
وأوضح وادي أن العائلات الثلاث تعيش منذ أكثر من شهر في عزلة شبه كاملة، مشيراً إلى صعوبة التواصل المباشر معها والوصول إليها، في ظل القيود المفروضة على المنطقة.
وقال إن أفراد العائلات حُرموا من المشاركة في المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك الأفراح والجنازات، كما يواجهون صعوبات في الحصول على الاحتياجات اليومية والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية.
وأضاف أن سكان البلدة يعتبرون هذه العائلات جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي لقصرة، مؤكداً استمرار التواصل معها ومساندتها في مواجهة الظروف الصعبة.
التعليقات (0)