f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي بين السلامة والاحتكار.. كيف تدير الصين هذا التنافس؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي بين السلامة والاحتكار.. كيف تدير الصين هذا التنافس؟

يرى الخطاب الصيني أن ضوابط الذكاء الاصطناعي الأمريكية قد تتجاوز السلامة إلى احتواء الصين وحماية احتكار الرقائق والنماذج، داعيا إلى حوكمة دولية عادلة تحفظ أمن البيانات والسيادة التقنية.

لم يعد الذكاء الاصطناعي ملفا تقنيا يدور حصرا حول الابتكار والكفاءة، بل أصبح مجالا تتداخل فيه سلامة النماذج المتقدمة مع احتكار الحوسبة والرقائق والبيانات، ومع صراع النفوذ بين القوى الكبرى.

وتكشف التغطيات الصحفية الصينية أن النقاش بشأن إبطاء تطوير النماذج المتقدمة لا ينفصل عن سؤال جيوسياسي أكبر حول دور صياغة الضوابط في منع فقدان السيطرة البشرية على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان الهدف الحقيقي هو إبطاء المنافسين وحماية تفوق الشركات والدول المهيمنة.

عرضت صحيفة هوان تشيو الصينية دعوة داريو أمودي -الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك– إلى إبطاء تسارع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي، على أساس أن المخاطر المرتبطة بها باتت "جسيمة"، وأن تدابير الوقاية لا تواكب التقدم التقني بالسرعة الكافية.

واقترح أمودي إنشاء فرق تقييم خارجية مستقلة، تتمتع بصلاحيات وصول مماثلة لموظفي الشركات، للتحقق من الالتزام بمعايير السلامة، وتقييم النماذج وإجراءات تدريبها، والإبلاغ عن الحوادث الأمنية.

لقي هذا الطرح تأييدا من سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، وإيلون ماسك مؤسس "إكس إيه آي". ووفق ما نقلته هوان تشيو عن تقارير أمريكية، فإن توافق ثلاثة من أبرز قادة القطاع يوحي بأن الخوف من الذكاء الاصطناعي خرج من هامش النقاش إلى مركز اهتمام الصناعة.

كما عزز هذه المخاوف حديث جاكوب كوكسون -الباحث السابق في أنثروبيك- عن قلق عميق لدى بعض العاملين من أن تتطور النماذج إلى مستويات يصعب على البشر التحكم فيها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)