تؤكد حقائق علمية راسخة في مجال علم الأعصاب السلوكي أن الأشخاص يمتلكون سيطرة على سعادتهم أكبر مما يعتقدون. إذ يمكنهم اتخاذ خطوات بسيطة وعملية تسهم في تعزيز مشاعر البهجة والرضا، وفقاً لما ذكرته الدكتورة إليسا إيبيل، أستاذة ونائبة رئيس قسم الطب النفسي في جامعة كاليفورنيا، ومؤلفة كتاب “وصفة التخلص من التوتر: سبعة أيام لمزيد من البهجة والراحة”.
ولا تعني أبحاث إيبيل أن السعادة تتحقق بحل سحري أو بخطوة واحدة بسيطة، لكنها تشير إلى أنه بغض النظر عن الطبع الشخصي أو الظروف الخارجية، يمكن للفرد تعزيز شعوره بالرفاهية بصورة مستدامة.
تعبيرية عن السعادة – آيستوك
ووفقاً لنتائج “مشروع البهجة الكبرى” (The Big JOY Project)، وهي مبادرة عالمية في مجال “علم المواطن” شاركت إيبيل في تأسيسها، فإن السر يكمن في قوة العادات، وتحديداً “العادات المصغرة” (Micro-habits)، وهي سلوكيات وأنشطة يومية بسيطة وسهلة التطبيق.
وبحسب تقرير نشره موقع Real Simple، فإن تبني عادات إيجابية بوعي والانتباه إلى آثارها النفسية الإيجابية يتيحان للأشخاص الاستفادة من قوة نظام المكافأة في الدماغ.
وتقول إيبيل: “عندما يثير سلوك ما استجابة عاطفية إيجابية، يصبح الشخص أكثر ميلاً إلى تذكره وتكراره. فالانتباه إلى ما يمنح الإنسان شعوراً جيداً يساعده على تطوير عادات إيجابية جديدة”.
التعليقات (0)