f 𝕏 W
تفاقم أزمة النزوح في اليمن مع تصاعد المواجهات على الساحل الغربي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاقم أزمة النزوح في اليمن مع تصاعد المواجهات على الساحل الغربي

تتصاعد المأساة الإنسانية في اليمن مع اتساع رقعة المواجهات المسلحة على امتداد ساحل البحر الأحمر، حيث أدى تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مناطق جديدة إلى موجات نزوح جماعية غير مسبوقة. وتدفق آلاف المدنيين نحو مخيمات مؤقتة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، مما ضاعف الضغط على البنية التحتية المتهالكة أصلاً في تلك المناطق.

وفي محافظة تعز جنوب غربي البلاد، تبرز قصص إنسانية مؤلمة تعكس قسوة الواقع الميداني، حيث اضطر الكثيرون لترك منازلهم تحت وطأة النيران. وتروي مصادر محلية حالات لعائلات تشتت شملها، حيث وجد الآباء أنفسهم في مخيمات النزوح بينما بقي أطفالهم محاصرين داخل مناطق الاشتباك دون قدرة على الوصول إليهم.

ويرى مراقبون أن التقدم العسكري الأخير للحوثيين، الذين يبسطون سيطرتهم على معظم مناطق الشمال ذات الكثافة السكانية العالية، يهدف إلى تعزيز نفوذهم الإقليمي. هذا التحرك الميداني يضع الجماعة في موقع قوة يتيح لها تشديد القبضة على مضيق باب المندب، وهو أحد أهم الممرات المائية لحركة النفط والتجارة العالمية.

ويعاني اليمن من صراع مرير منذ عام 2014 حين سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، ما استدعى تدخلاً عسكرياً بقيادة السعودية في العام التالي. ورغم الجهود الدولية التي أثمرت عن هدنة في عام 2022، إلا أن انقضاءها دون تسوية سياسية شاملة أعاد البلاد إلى دوامة العنف والتوتر الإقليمي المتزايد.

وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عدد النازحين الجدد في اليمن بلغ نحو 82,164 شخصاً منذ مطلع شهر سبتمبر الجاري فقط. وتعكس هذه الأرقام حجم الكارثة المتجددة في أفقر دول العالم العربي، حيث يضطر السكان للفرار من الموت نحو المجهول في ظل استمرار العمليات القتالية.

من جانبها، حذرت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، من أن وراء كل رقم إحصائي توجد أسرة فقدت كل ممتلكاتها وسبل عيشها. وأوضحت أن الكثير من اليمنيين نزحوا لمرات متعددة، ووصل الأمر ببعضهم إلى ركوب البحر دون زاد هرباً من واقع لا يمكن احتماله بمفردهم دون دعم دولي عاجل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)