قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي، إن "إسرائيل" تنفذ ما وصفه بـ"مشروع محو" في الضفة الغربية المحتلة، عبر 5 آليات مترابطة تستهدف تفكيك الوجود الجماعي الفلسطيني وإعادة تشكيل المنطقة بما يرسخ وجوداً وسيادة يهوديين إسرائيليين دائمين ومتواصلين.
وأوضح المركز، في بيان، صحفي، اليوم الإثنين، أن "إسرائيل" تشغّل بصورة متزامنة 5 آليات يعزز بعضها بعضاً، بهدف تفكيك الوجود الجماعي الفلسطيني في الضفة الغربية، وإعادة تنظيم الحيز الجغرافي باستخدام العنف، بما يخدم ترسيخ السيطرة الإسرائيلية.
وأضاف أن "مرحلة جديدة في السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية بدأت منذ نهاية عام 2022"، تقوم على السيطرة والعنف والسلب، مشيراً إلى أن هذه السياسة باتت تُطبق بصورة "علنية وواضحة، وبوتيرة أكثر عنفاً وتسارعاً".
ونقل البيان عن المديرة التنفيذية للمركز، يولي نوفاك، قولها إن ما يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية يندرج ضمن "مشروع سياسي واحد يتغلغل في جميع مناحي الحياة".
وأضافت: "يجري تهجير التجمعات (الفلسطينية)، ويُدفع بالاقتصاد إلى حافة الانهيار، ويعيش ملايين الأشخاص في حالة خوف دائم من عنف الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين".
ووفق "بتسيلم"، تقوم الآلية الأولى على "العنف وبث الرعب"، من خلال استخدام الجيش والمستوطنين المسلحين لبث الخوف وفرض العنف والإكراه على الفلسطينيين.
التعليقات (0)