طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بالإفراج الفوري عن صحفي يمني في ظل غموض يكتنف مصيره، في حين وثق تقرير حقوقي 235 حالة اختفاء قسري من بين 540 حالة احتجاز تعسفي طالت صحفيين وإعلاميين في اليمن خلال سنوات الصراع الأخيرة.
ودعت نقابة الصحفيين اليمنيين -أمس- إلى الكشف عن مصير الصحفي صادق شلي مدير المركز الإعلامي للمقاومة الوطنية التابعة للحكومة اليمنية، والكشف عن مكان احتجازه، وذلك عقب تلقيها بلاغا من زملائه يفيد باعتقاله من منزله يوم الخميس الماضي في مدينة المخا من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وحمّلت النقابة الجماعة المسؤولية الكاملة عن سلامة شلي، داعية إلى عدم تعريضه لأي أذى، ومؤكدة أن اعتقال الصحفيين بسبب عملهم أو مواقفهم يمثل انتهاكا لحرية الصحافة وحق التعبير.
ودعت النقابة المنظمات الحقوقية والصحفية المحلية والدولية إلى إدانة هذه الممارسات وممارسة الضغوط للإفراج عن الصحفيين المعتقلين على خلفية نشاطهم المهني.
كما أعربت النقابة عن قلقها من الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يواجهها عشرات الصحفيين النازحين من مدينة المخا إلى عدن، عقب المواجهات التي شهدتها المدينة نهاية الأسبوع الماضي، مطالبة الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتقديم الدعم العاجل لهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأفاد مرصد الحريات الإعلامية اليمني التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بأن الاختفاء القسري يُعد من أخطر الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والإعلاميون في اليمن خلال سنوات النزاع.
التعليقات (0)