f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة تعزز تمكين النساء في كفر نعمة عبر سلسلة ورشات للدعم النفسي والاجتماعي والتوعية القانونية

راية اف ام

سياسة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة تعزز تمكين النساء في كفر نعمة عبر سلسلة ورشات للدعم النفسي والاجتماعي والتوعية القانونية

ضمن أنشطة مشروع تعزيز مؤسسات المجتمع المدني المحلية لتقديم خدمات الحماية للنساء وضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في فلسطين، نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، سلسلة من الورشات التمكينية الشهرية للنساء في قرية كفر نعمة غرب رام الله، وذلك بالتعاون مع مجلس قروي كفر نعمة، ومن خلال التنسيق مع الناشطة المجتمعية معزيز حسن الديك. وهدفت السلسلة إلى تعزيز وعي النساء ودعم قدرتهن على التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية والقانونية، إلى جانب توفير مساحة آمنة للحوار والتعبير وتبادل الخ..

ضمن أنشطة مشروع “تعزيز مؤسسات المجتمع المدني المحلية لتقديم خدمات الحماية للنساء وضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في فلسطين”، نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، سلسلة من الورشات التمكينية الشهرية للنساء في قرية كفر نعمة غرب رام الله، وذلك بالتعاون مع مجلس قروي كفر نعمة، ومن خلال التنسيق مع الناشطة المجتمعية معزيز حسن الديك.

وهدفت السلسلة إلى تعزيز وعي النساء ودعم قدرتهن على التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية والقانونية، إلى جانب توفير مساحة آمنة للحوار والتعبير وتبادل الخبرات، بما يستجيب لاحتياجاتهن اليومية ويعزز قدرتهن على حماية أنفسهن ومعرفة حقوقهن. وشملت السلسلة أربع ورشات بمشاركة 68 سيدة، مع تكرار مشاركة عدد من السيدات في أكثر من لقاء، وهو ما يعكس اهتمام المشاركات باستمرارية هذه المساحة والاستفادة من تنوع موضوعاتها.

(موضوعات تمس حياة النساء واحتياجاتهن)

وتناولت الورشات مجموعة من المحاور المرتبطة بشكل مباشر باحتياجات النساء، من بينها العنف القائم على النوع الاجتماعي وسبل الوقاية والحماية، والصحة النفسية، وإدارة الضغوط وطرق التعامل معها والتخفيف من آثارها، إضافة إلى الرعاية الذاتية ودورها في تعزيز التوازن النفسي والقدرة على مواجهة الضغوط اليومية.

ونُفذت الورشات من قبل الأخصائية الاجتماعية إلهام حمدان من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بالاعتماد على منهجية تفاعلية تضع النساء في قلب عملية التعلم والمشاركة.

وشملت المنهجية استخدام العصف الذهني، والعمل ضمن مجموعات، والبطاقات والأنشطة التشاركية، والتمارين الحركية، إلى جانب تمارين التنفس والاسترخاء، بما أسهم في خلق أجواء تفاعلية ومساحة أكثر أماناً أتاحت للمشاركات التعبير عن آرائهن وتجاربهن ومناقشة القضايا التي تمس حياتهن اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)