بزيّ الشرطة وسلاح ظاهر، وقفت سوريات في مواقع سياحية لتأمين الزوار وتنظيم الحركة، في مشهد يسلّط الضوء على حضور المرأة في جهاز أمني يعاد تشكيله بعد سنوات الحرب.
وتزامن ظهورهن مع تأسيس الشرطة السياحية وبدء وزارة الداخلية خطوات أكثر اتساعا لتأهيل النساء للعمل الشرطي، وصولا إلى إنشاء معهد متخصص بالشرطة النسائية.
فهل يمثل وجود الشرطيات في المواقع السياحية وظيفة مرتبطة باحتياجات هذا القطاع، أم أنهن يشكلن جزءا من مسار جديد قد يوسع حضور المرأة في الشرطة السورية؟
جاء تأسيس الشرطة السياحية في إطار الاستعداد لعودة النشاط إلى المواقع الأثرية والتاريخية واستقبال الزوار، مع تولي عناصرها مهام تتعلق بأمن المواقع والمنشآت السياحية وحماية السياح.
وتحتاج هذه المهمة إلى عناصر قادرة على التعامل مع فئات مختلفة من الزوار، وهو ما يجعل وجود النساء في هذا الجهاز ذا أهمية عملية، خصوصا في المواقف التي يكون فيها التعامل مع السائحات أو النساء والعائلات جزءا من العمل اليومي.
لكن اللافت في المشهد السوري أن بعض الشرطيات يظهرن في مواقع ميدانية مسلحات، وهو ما يطرح سؤالا عن طبيعة مسؤولياتهن، وما إذا كان دورهن يقتصر على الخدمات المرتبطة بالزوار.
التعليقات (0)