f 𝕏 W
إيران تعيد فتح المدارس وسط تحديات نفسية وعلمية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تعيد فتح المدارس وسط تحديات نفسية وعلمية

تعود المدارس في إيران لاستقبال ملايين التلاميذ بعد عام من التعليم عن بعد، وسط تحديات أمنية ونفسية واقتصادية خلفتها الحرب، واختبار لقدرة طهران على إعادة بناء منظومتها التعليمية.

تفصح العودة المرتقبة للمدارس في إيران عن مشهد معقد تتقاطع فيه فرحة استئناف الدراسة مع مخاوف عميقة تركتها الحرب في نفوس الطلاب، فبعد عام كامل من التعليم عن بعد، تعود المؤسسات التعليمية لفتح أبوابها، لكن الأسئلة تبقى معلقة حول شكل الحياة الدراسية، خصوصا لدى طلاب عاشوا صدمة استهداف أقرانهم داخل الفصول.

وبحسب تقرير أعدته للجزيرة المراسلة رانيا قاسمي، يعيش الطالب محمد كغيره من أبناء جيله، أثرا نفسيا سلبيا تزيد وطأته عليه وعلى أقرانه ممن لديهم هدف دراسي يسعون لتحقيقه.

وتشير تقارير إلى أن الألم الذي تركته الحرب في ذاكرة الطلاب لم يقتصر على فقدان أقارب أو أصدقاء، بل امتد إلى مشاهد استهداف أقرانهم داخل فصول الدراسة، كما توضح رانيا أن التحدي لا يتوقف عند فتح أبواب المؤسسات التعليمية، حتى في المحافظات الجنوبية، لأن العودة تتطلب توفير بيئة آمنة وتأمين المستلزمات المدرسية.

وفي هذه الظروف، تتجه الأنظار إلى وزارة التعليم لمعرفة كيف ستضمن انطلاقة مستقرة، بعد أن استهدفت أمريكا وإسرائيل مئات المدارس وعشرات الجامعات خلال الحرب.

ويشير التقرير إلى أن الإدارات التعليمية تستعد لبدء العام الدراسي الجديد دون أي مشكلة، مع توزيع الكتب المدرسية واستكمال تنظيم أوضاع المعلمين، كما تؤكد الجهات المعنية أن جميع المدارس التي تضررت أو دمرت خلال الحرب تم إصلاحها وتجهيزها، كما وفرت مباني بديلة لنحو 10 مدارس تعرضت لأضرار بالغة.

ورغم هذه الاستعدادات، تبقى قدرة الناس على الشراء محدودة رغم توافر البضائع، حيث تشير رانيا إلى أن أحد أولياء الأمور لم يشترِ سوى دفتر وممحاة وبعض الأشياء البسيطة لأن ابنه اضطر لاستخدام ما اشتروه في العام الماضي من حقيبة ودفاتر وأقلام، بسبب الضغوط الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر قبل انطلاق الدراسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)