f 𝕏 W
كيف يُوظف نتنياهو تصعيد غزة في سباق الانتخابات؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يُوظف نتنياهو تصعيد غزة في سباق الانتخابات؟

تتزايد وتيرة الغارات الإسرائيلية على غزة لتُشرِّد آلاف العائلات وسط أزمة إيواء خانقة، فيما يُدار هذا التصعيد الميداني وفق حسابات سياسية وانتخابية ضيقة للقيادة الإسرائيلية.

تتواصل وتيرة القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة متسببة في دمار واسع وتشريد عائلات بأكملها، في وقت يتزايد فيه التمدد الميداني لجيش الاحتلال الإسرائيلي ليغطي مساحات واسعة من القطاع.

وتتزامن هذه العمليات الميدانية المكثفة مع مساعي القيادة الإسرائيلية لتوظيف الخطاب الأمني والعسكري كأداة رئيسية للتغطية على الأزمات السياسية الداخلية، وإبقاء قطاع غزة في صدارة النقاش العام مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وفق مراقبين.

وفي تقرير ميداني لمراسل الجزيرة شادي شامية من مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، أشار إلى أن الغارات الإسرائيلية تسببت في إخلاء مربعات سكنية كاملة تُؤوي عشرات الآلاف من المواطنين دون إعطائهم فرصة للتزود بمقتنياتهم الأساسية، ليدخل آلاف المواطنين في رحلة نزوح جديدة بلا أي مأوى، في ظل تقلص المساحات المتاحة للإيواء واكتظاظ الخيام الشديد.

وبحسب مدير شبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة، فإن نحو 77% من سكان القطاع باتوا يعيشون في خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية، مع منع الاحتلال دخول أدوات ومستلزمات الإيواء.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن ما يجري في الميدان هو عمل منسق وهادف لتدمير بنيوي شامل، حيث تتعمد إسرائيل تكثيف استهدافاتها في عمق مناطق النزوح المكتظة، بهدف إنهاك المجتمع المحلي وتحويل القطاع إلى بيئة طاردة للعيش وغير قابلة للاستمرار.

ويستدل القرا على ذلك بالكارثة المتفاقمة في القطاع الصحي، حيث باتت المستشفيات القليلة المتبقية عاجزة عن التعامل مع الأعداد الهائلة من الإصابات اليومية، مما يشير إلى أن الهدف الإسرائيلي المباشر هو حشر السكان في زوايا الضغط الإنساني الأقصى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)