أكدت القائمة المشتركة في بيان ردا على إعلان الليكود نيته التقدم بطلب إلى لجنة الانتخابات لشطب القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، أن "هذه الخطوة تأتي في سياق متواصل من ملاحقة الأحزاب العربية ومرشحيها، ومحاولات نزع الشرعية عن العمل السياسي العربي وعن حق جماهيرنا في التنظيم والتمثيل".
وقالت المشتركة في بيانها "يعود الليكود إلى سياسة التحريض والتهديد بالشطب، وتحويل التحريض على العرب والفلسطينيين إلى سياسة رسمية"، مؤكدة أن "من يجب شطبه هو الليكود نفسه، ليس فقط من خوض الانتخابات، وإنما من الخارطة السياسية في البلاد".
وأضافت أن "رئيس حكومة جرائم الحرب نتنياهو، يتخوّف من السقوط في الانتخابات". وعليه، فإن "محاولات الشطب يجب أن تكون سببًا إضافيًا لتحويل قوتنا الانتخابية إلى فعل سياسي واسع في صناديق الاقتراع، لإسقاط حكومة نتنياهو بن غفير سموتريتش، التي تقود المنطقة إلى المزيد من الحرب والخراب والدم، وتجرّ البلاد بوتيرة متسارعة نحو الفصل العنصري والأبارتهايد، وتعميق سياسات التمييز والعنصرية والفاشية".
وأنهت المشتركة بيانها بالقول: إنه في 27 تشرين الأول/ أكتوبر "سنرد عليهم بأصواتنا وبقدرتنا السياسية، وبأوسع مشاركة في الانتخابات، وبالتصويت للقائمة المشتركة التي تمثل شبكة أمان لشعبنا كله. فقط هكذا نسقطهم ونضع لشعبنا مكانة سياسية حقيقية ومستقبلًا أفضل".
التعليقات (0)