f 𝕏 W
"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مشروع المحو".. هندسة التفكيك الإسرائيلي وجرف الوجود الفلسطيني في الضفة

يفكك تقرير "بتسيلم" والتقارير الحقوقية الموازية استراتيجية إسرائيلية شاملة في الضفة الغربية تُعرف بـ "مشروع المحو"، وتعتمد على تصعيد الهدم، والاستيطان الرعوي، والبيئة القهرية لفرض ضم فعلي وتشريد الفلسطينيين.

تتجاوز الممارسات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية حدود الاعتداءات والإجراءات الميدانية المعزولة، لتكشف عن بنية استيطانية متكاملة تستهدف إعادة هندسة الحيز وشروط الحياة برمتها.

وفي قراءة تحليلية عميقة لهذه المنظومة، تفكك منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية في تقريرها الجديد الذي حمل عنوان "مشروع المحو" آلية مترابطة تعمل على تفكيك الوجود الفلسطيني كجماعة سياسية ووطنية واجتماعية؛ بحيث يتحول الوجود الفلسطيني إلى كيان مجزأ، وهش، وتابع، مقابل تكريس وجود استيطاني متصل ودائم ينهي أي أفق للمطالبة السياسية أو تقرير المصير.

يرتكز تقرير "بتسيلم" على خمسة محاور مترابطة ومتكاملة لا تعمل بمعزل عن بعضها، مستهلاً بالعنف الممنهج الذي تضعه المنظمة في مركز الآلية باعتباره أداة الإكراه الأساسية لخلق مناخات الرعب والردع ودفْع السكان للرحيل القسري. إقرأ أيضاً الاستيطان.. توافق إسرائيلي يتجاوز الانقسامات وخلافات تقتصر على آليات التنفيذ

وتتكامل هذه الأداة مع شبكة معقدة من تقييد الحركة عبر الحواجز والبوابات العسكرية وما تسمى "شوارع الأبارتهايد"، إلى جانب الخنق الاقتصادي المبرمج الذي يضرب مصادر الرزق ويكرس التبعية والهشاشة المؤسسية والخدماتية.

ولا يغفل التقرير البعد السياسي والاجتماعي المتمثل في حملات الاعتقال الواسعة وملاحقة النشطاء والصحفيين والأكاديميين لردع أي حراك مدني أو تنظيمي، وصولاً إلى التطهير العرقي والاستيلاء المباشر على الحيز الجغرافي عبر الهدم ومصادرة الأراضي.

ويربط التقرير هذا كله بـ "خطة الحسم" للوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش الصادرة عام 2017، معتبرًا إياها الوثيقة المرجعية التي تترجم اليوم ميدانيًا عبر ميزانيات وممارسات أذرع الدولة المختلفة لفرض الضم الفعلي على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)