كشفت منظمة 'بتسيلم' الحقوقية في تقرير حديث لها حمل عنوان 'مشروع المحو'، عن استراتيجية إسرائيلية شاملة تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت المنظمة أن هذه السياسات تسعى بشكل مباشر إلى ترسيخ السيادة الإسرائيلية عبر أدوات قمعية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين كشعب وكجماعة سياسية واجتماعية.
وحددت المديرة التنفيذية للمنظمة، يولي نوفاك، خمس ركائز أساسية يعتمد عليها هذا المشروع الاستعماري، تشمل ممارسة العنف المباشر، وتنفيذ عمليات التطهير العرقي، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين، بالإضافة إلى سياسة الخنق الاقتصادي والتدمير الاجتماعي. ووصفت نوفاك هذه الإجراءات بأنها محاولة لتفكيك كافة مقومات الحياة التي تسمح للفلسطينيين بالبقاء على أرضهم.
وشددت المنظمة في بياناتها على أن ما يحدث في الضفة الغربية هو تكريس لنظام 'الفصل العنصري' (الأبارتهايد)، والذي يجري بالتوازي مع ما وصفته بجرائم 'الإبادة الجماعية' التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة. وأشارت مصادر حقوقية إلى أن هذه السياسات تهدف في نهاية المطاف إلى تحويل التجمعات الفلسطينية إلى معازل مخنوقة اقتصادياً واجتماعياً لتسهيل السيطرة الكاملة على الأراضي المحتلة.
التعليقات (0)