f 𝕏 W
كائن صغير خارق يعيش في حقول الأرز.. يتغذى على الكهرباء وينقذ الكوكب من التلوث

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كائن صغير خارق يعيش في حقول الأرز.. يتغذى على الكهرباء وينقذ الكوكب من التلوث

تتجه الدراسات العلمية الحديثة نحو استكشاف القدرات الخفية للكائنات الحية الدقيقة وتوظيفها في تقنيات الطاقة النظيفة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في سياق البحث المستمر عن حلول عملية ومبتكرة لمواجهة أزمة المناخ المتصاعدة وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة في الغلاف الجوي، تتجه الدراسات العلمية الحديثة نحو استكشاف القدرات الخفية للكائنات الحية الدقيقة وتوظيفها في تقنيات الطاقة النظيفة.

في إنجاز علمي دولي بارز، نشرت دراسة حديثة منشورة في دورية "إينيرجي أند إنفايرومينت نيكسس"، شارك فيها باحثون من جامعة غوانغدونغ للتكنولوجيا في الصين بالتعاون مع أحد باحثي المركز القومي للبحوث في مصر، حيث رصدت قدرات فريدة ومذهلة لنوع جديد من البكتيريا "يأكل" الكهرباء، يمكنه العمل كموصل حيوي كفء ومصنع مجهري في الوقت ذاته.

يقول الدكتور طارق قابيل، عضو هيئة التدريس بقسم التقنية الحيوية بكلية العلوم جامعة القاهرة في مصر، وغير المشارك في الدراسة، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "في الحالة الطبيعية، تأكل الكائنات الحية السكر للحصول على الإلكترونات أو الطاقة. لكن البكتيريا المُقوّسة الكبريتية القاع أرضية تستعيض عن السكر بالقطب الكهربائي. حيث تلتصق البكتيريا بسطح القطب الكهربائي، وتبدأ بسحب الإلكترونات منه مباشرة".

تعيش هذه البكتيريا، المعزولة بعناية من تربة مزارع الأرز، عادة في بيئات طينية مشبعة بالماء وخالية تماما من الأكسجين، مما يؤهل حقول الأرز لتعمل كمختبرات طبيعية مثالية لنمو كائنات تعتمد في بقائها ونموها على آليات تنفس بديلة للحصول على الطاقة.

ورغم كشف المجتمع العلمي منذ سنوات عن وجود أنواع من البكتيريا ذات خصائص كهربائية قادرة على تبادل الشحنات، فما يميز البكتيريا المقوسة هو كفاءتها العالية في عملية التبادل الإلكتروني ثنائي الاتجاه، وقدرتها الفائقة والمستقرة على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مواد خام أساسية يمكن استغلالها صناعيا.

يشرح قابيل: "بمجرد دخول الإلكترونات إلى جسم البكتيريا، تُستخدم كوقود لتشغيل مصنع داخلي يقوم بدمج جزيئات ثاني أكسيد الكربون مع بعضها البعض لإنتاج مادة الأسيتات (الخل)، وهي مركب عضوي غني بالطاقة تعيش عليه البكتيريا. الأمر يشبه سيارة كهربائية لا تحتاج لبنزين، بل تشحن بطاريتها مباشرة من القابس لتتحرك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)