f 𝕏 W
الجزر والموانئ والناقلات.. هكذا تغيرت أهداف الضربات الأمريكية في إيران؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجزر والموانئ والناقلات.. هكذا تغيرت أهداف الضربات الأمريكية في إيران؟

تتحول المعركة في مضيق هرمز من استهداف الناقلات إلى ضرب الجزر والموانئ الإيرانية، في مسعى أمريكي لخنق الاقتصاد الإيراني وتقويض قدرته على التحكم بالملاحة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تنتقل إستراتيجية الحرب في مضيق هرمز من هدف إلى آخر، ومن مرحلة إلى أخرى، بين إغلاق وحصار وقصف صاروخي، وتحمل هذه الاستهدافات دلالاتها في معركة ضرب "الناقلة مقابل الناقلة "، حيث وصلت الضربات الأمريكية إلى السفن التجارية أيضا.

ولفهم المشهد، لا بد من الوقوف على الجزر الإيرانية الواقعة في ممرات الملاحة، ما وضعها في واجهة الصراع، حيث تؤدي هذه الجزر دورا حيويا إستراتيجيا وعسكريا واقتصاديا، وفق تقرير للجزيرة، أعدته فرح الزمان شوقي.

تتموضع جزيرة قشم في محاذاة مضيق هرمز، وتحمل أهمية تجارية وسياحية واقتصادية، ولها دور محوري في الدعم اللوجستي والعسكري، كل ذلك يجعل ضرب السفن التجارية بالقرب منها كأنه نقل للصراع نحو فرض القيود الاقتصادية الأشد والأقسى بيد من نار.

وعلى صعيد الجزر الأخرى، تمنح جزيرة هرمز إيران تحكما بالممر البحري المطل على السفن، وتشكل مركزا للرادارات وأنظمة المراقبة العسكرية، كما يوضح التقرير، بينما تتموضع جزيرة لارك داخل المضيق، وتفصل بين المسارين المحددين من قبل إيران للدخول والخروج من هرمز، وفيها مراكز ملاحية تحاذي المضيق المائي العميق، ما يجعلها الأنسب لعبور الناقلات العملاقة.

بينما تقع جزيرة كيش أبعد قليلا عن المضيق، وتشبه قشم في أهميتها التجارية والاقتصادية، وتحمل أهمية عسكرية أيضا في الإسناد البحري ورسو القوارب.

وفي إطار البنية العسكرية, يوضح التقرير أن جزيرة سيريك تمثل ركيزة للبحرية الإيرانية، حالها كحال جزيرة لافان، تؤمنان معا رقابة للنشاط البحري واستقرارا لبحرية الجيش والحرس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)