f 𝕏 W
قتلى وجرحى في أعمال عنف تزامناً مع أول انتخابات برلمانية بجنوب الفيليبين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قتلى وجرحى في أعمال عنف تزامناً مع أول انتخابات برلمانية بجنوب الفيليبين

خيمت أجواء من التوتر الأمني على انطلاق أول انتخابات برلمانية في منطقة "بانغسامورو" ذاتية الحكم بجنوب الفيليبين، حيث سجلت السلطات وقوع ضحايا ومصابين. وتأتي هذه العملية الانتخابية كخطوة مفصلية في مسار السلام الذي بدأ منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي لإنهاء الصراع في جزيرة مينداناو ذات الغالبية المسلمة.

وأفادت مصادر أمنية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 15 آخرين بجروح متفاوتة إثر حادثة إطلاق نار وقعت قبيل فتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين صباح الإثنين. ووقعت الحادثة في مدينة كوتاباتو، التي تعد العاصمة الإدارية للمنتطقة، مما أثار مخاوف من تصاعد حدة التوترات السياسية بين المكونات المحلية.

وأوضح قائد الشرطة المحلية، جيبين بونغكاياو أن المواجهات اندلعت نتيجة تدافع بين أنصار فصائل سياسية متنافسة كانت تتسابق للحصول على أولوية الدخول إلى مراكز الاقتراع. وأشار بونغكاياو إلى أن الخلاف البسيط في طوابير الانتظار سرعان ما تحول إلى اشتباك بالأيدي ثم تطور لاستخدام الأسلحة النارية وسط الحشود.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الأطراف المتورطة في النزاع تنتمي إلى أحزاب سياسية تشكلت من رحم "جبهة تحرير مورو الإسلامية". وكانت هذه الجبهة قد قادت نضالاً مسلحاً طويلاً ضد الحكومة المركزية في مانيلا لانتزاع حقوق الحكم الذاتي للمسلمين في الدولة ذات الغالبية الكاثوليكية.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر طبية وفاة شخص آخر في المستشفى متأثراً بجراحه عقب وقوع انفجار غامض بالقرب من مركز اقتراع في منطقة أخرى. ولا تزال فرق التحقيق الجنائي تعمل على تحديد طبيعة الانفجار والجهة التي تقف وراءه، في ظل حالة من الاستنفار الأمني القصوى في المنطقة.

ولم تكن هذه الحوادث معزولة عن سياق التهديدات الأمنية الأخيرة، إذ تعرض موكب رئيس وزراء المنطقة المؤقت، المعين من قبل الرئاسة الفيليبينية، لكمين مسلح الشهر الماضي. وتعكس هذه الهجمات التحديات الجسيمة التي تواجه استقرار المنطقة التي عانت لعقود من العنف السياسي والنزاعات العائلية المسلحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)