f 𝕏 W
فلسطين... الحرس القديم والخوف من فقدان السيطرة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين... الحرس القديم والخوف من فقدان السيطرة

الحرسُ القديم في السَّاحة الفلسطينية ليس مجردَ أشخاصٍ احتلوا وما يزالون مواقعَ قيادية فيها منذ التأسيس، بل أيضاً صيغةٌ حكمت الساحةَ عقوداً دون تجديدٍ جوهريّ في بنائها وشخوصها. بعد الانقلاب السياسي الجذري الذي أحدثته أوسلو، وأحدُ عناوينه الاعترافُ بإسرائيل، وعودة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها عميد التاريخيين ياسر عرفات إلى بعض الوطن، حدث ما يبدو غيرَ منطقي، وهو تغيير الصيغة وبقاء الأشخاص، واحتلال الحرس القديم كلياً للجديد. جرت، ولأول مرة في زمن الثورةِ الفلسطينية ومنظمة التحرير، انتخاباتٌ ع...

الحرسُ القديم في السَّاحة الفلسطينية ليس مجردَ أشخاصٍ احتلوا وما يزالون مواقعَ قيادية فيها منذ التأسيس، بل أيضاً صيغةٌ حكمت الساحةَ عقوداً دون تجديدٍ جوهريّ في بنائها وشخوصها.

بعد الانقلاب السياسي الجذري الذي أحدثته «أوسلو»، وأحدُ عناوينه الاعترافُ بإسرائيل، وعودة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها عميد التاريخيين ياسر عرفات إلى بعض الوطن، حدث ما يبدو غيرَ منطقي، وهو تغيير الصيغة وبقاء الأشخاص، واحتلال الحرس القديم كلياً للجديد.

جرت، ولأول مرة في زمن الثورةِ الفلسطينية ومنظمة التحرير، انتخاباتٌ عامة أنتجت برلماناً كله منتخب، وأنتجت كذلك حكومة، وأيضاً لأول مرة، وظلَّ الحرسُ القديم في موقع القيادة والقرار ممسكاً بجميع مفاصل السلطة والمنظمة.

قانونياً تمَّ تحصينُ نفوذِ الحرس القديم وصيغته بنصٍّ دستوري، وضع الجديد تحت قيادته من خلال اعتبار السلطة المستجدة فرعاً من فروع منظمة التحرير، حيث عرفات ومساعدوه، وأركان سلطته إمَّا من الحرس القديم مباشرةً، أو من تلاميذ لهم من الأجيال التالية.

في زمن السلطة الوطنية قادَ ياسر عرفات مؤسس القديم كل الجديد، وعلى الطريقة ذاتها وبالمفاهيم التي قاد بها الحالة الفلسطينية طيلة السنين الطويلة لزعامته لها، وحين توفَّاه الله جاءَ محمود عباس الذي هو شريك عرفات في قرار الانطلاقة الأولى، وقرار تأسيس الجديد.

ولأنّني لست بصدد حديثٍ مستفيضٍ عن التاريخ الذي بعضٌ منه بدأ يوم عادَ عرفات وقيادتُه للوطن على أجنحة «أوسلو»، فإنَّ ما أنا بصدده عبرَ هذه المقالة هو ما آلت إليه الأمورُ بعد كلّ ما حدث، حيث انهيار الجديد المرتبط بعملية أوسلو، وبقاء القديم على حاله من عميده المخضرم محمود عباس، إلى ما حوله من المساعدين، ومفاتيح ما تبقى من نفوذٍ للسلطة، وكلهم إمَّا من قلب «فتح» أو منظمة التحرير أو مستجدون اندمجوا في الحالة من خلال اندماجهم بقيادة عباس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)