هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بسحب الجنسية الإسرائيلية من مخرجي الفيلم الوثائقي «نازا»، بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي.
واتهم زوهار المخرجين من الداخل المحتل يوفال أبراهام وراشيل سور بـ«الخيانة» و«الإضرار بالدولة»، على خلفية الفيلم الذي يوثق شهادات حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، متوعدًا باتخاذ إجراءات لسحب جنسيتهما.
وكان الفيلم قد حظي بإشادة واسعة خلال عرضه في المهرجان، وسط تصفيق استمر نحو 25 دقيقة.
وقال أبراهام خلال تسلمه الجائزة إن الفيلم يستند إلى شهادات ومعلومات حول آليات القصف والمراقبة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في غزة، مؤكدًا أن ما يجري بحق الفلسطينيين، وفق ما وثقه الفيلم، ليس أحداثًا عرضية وإنما جزء من سياسات ممنهجة.
وصُوّر الفيلم سرًا على مدى ثلاث سنوات، مع إخفاء هويات المشاركين لحمايتهم، ويتناول شهادات من فلسطينيين وإسرائيليين حول الحرب وآليات الاستهداف والقتل في القطاع.
ويشير اسم «نازا» إلى مصطلح يستخدمه جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لتقدير عدد المدنيين الذين قد يُقتلون خلال غارة جوية.
التعليقات (0)