قال تقرير إخباري إن الترويج لمصطلح "اليوم التالي" لما سيحدث في غزة مجرد خدعة للتستر على استمرار القتل هناك.
وذكر تقرير موقع "ميدل إيست مونيتور" أن المجتمع الدولي متشبث بفكرة وهمية: "اليوم التالي" لغزة. وبينما تناقش واشنطن والقاهرة والدوحة أطر حوكمة مفصلة و"مجلس السلام"، فإن هذه الخطط تشترك في عيب قاتل - فهي تفتقر إلى "مشتري" قابل للتطبيق على أرض الواقع.
وأشار إلى أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الذي بدأ في 28 فبراير، طغى على هذا المسرح الدبلوماسي. ومنذ ذلك الحين، تم تهميش غزة دوليًا، بينما لم تتوقف الإبادة الجماعية التي بدأت في أكتوبر 2023.
وحتى قبل التصعيد ضد إيران، كان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر مجرد وعد أجوف؛ فقد انتهك الاحتلال الاتفاق أكثر من 2400 مرة من خلال غارات جوية وقصف شبه يومي.
ومنذ ذلك التهدئة المزعومة، استشهد ما يقارب ألف فلسطيني، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء إلى أكثر من 72,300.
وجاء في التقرير: بدلٌ من الانتقال إلى المرحلة الثانية، يُشير المأزق الحالي إلى أن وقف إطلاق النار لم يكن سوى تعليق تكتيكي لصراع ترفض "إسرائيل" إنهاءه.
💬 التعليقات (0)