f 𝕏 W
من باب المندب.. كيف غيّر التقدم الحوثي حسابات أمن عدن؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من باب المندب.. كيف غيّر التقدم الحوثي حسابات أمن عدن؟

وضع وصول الحوثيين إلى ذو باب وجزيرة ميون في باب المندب العاصمة المؤقتة عدن أمام معادلة أمنية جديدة، بعدما باتت مناطق سيطرتهم أقرب إلى ساحل لحج.

عدن- عند مداخل العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن، تبدو آثار التحول العسكري غربا واضحة؛ تفتيش أشد للمركبات والمسافرين، ودوريات ونقاط أمنية معززة، بالتزامن مع وصول نازحين من مناطق المواجهات وتغير سريع في خريطة السيطرة غربي المدينة.

وتأتي هذه الإجراءات بعد وصول الحوثيين إلى مديرية ذو باب بمحافظة تعز وسيطرتهم على جزيرة ميون في باب المندب، عقب تقدمهم على امتداد الساحل الغربي لليمن، إذ لم تعد تداعيات هذا التحول محصورة في الملاحة الدولية، بل امتدت إلى سؤال أكثر محلية: ماذا يعني اقتراب مناطق سيطرة الجماعة من ساحل لحج لأمن عدن؟

ولا تعني هذه التحركات أن هجوما على المدينة أصبح وشيكا، لكنها تشير إلى أن اقتراب خط المواجهة دفع السلطات إلى إعادة تقييم المخاطر؛ من التقدم البري والصواريخ والمسيّرات إلى التسلل والتهريب والنزوح، فضلا عن انعكاسات محتملة على ميناء عدن وخليجها.

تقع ذو باب على الساحل الجنوبي الغربي لمحافظة تعز، قبالة جزيرة ميون التي تتوسط مضيق باب المندب وتقسمه إلى ممرين بحريين.

وتبعد ذو باب نحو 34 كيلومترا عبر الطريق عن منطقة حصن مراد، القريبة من الحدود الساحلية بين محافظتي تعز ولحج، بينما تتجاوز المسافة البرية من ذو باب إلى عدن 200 كيلومتر، مرورا برأس العارة وخور عميرة ثم رأس عمران.

ولا تعني هذه الأرقام أن الطريق إلى عدن بات مفتوحا؛ فبين المنطقتين مرتفعات وممرات جبلية ومساحات صحراوية وشريط ساحلي تنتشر فيه تشكيلات عسكرية مناوئة للحوثيين، غير أنها تفسر لماذا أصبح مسار المواجهة، بعد وصول الحوثيين إلى ذو باب وسيطرتهم على ميون، أقرب إلى حسابات أمن عدن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)