f 𝕏 W
أزمة مصافي النفط.. لماذا أصبح الديزل الحلقة الأضعف في سوق الطاقة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة مصافي النفط.. لماذا أصبح الديزل الحلقة الأضعف في سوق الطاقة؟

تواجه أسواق الوقود أزمة تكرير عالمية مع تعطل مصافٍ في روسيا والشرق الأوسط وتراجع المخزونات، مما يضغط على إمدادات الديزل ويرفع تكاليف النقل والإنتاج والغذاء.

بعد أشهر من اضطراب إمدادات النفط بفعل الحرب في إيران والهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، بدأت أزمة الطاقة العالمية تأخذ شكلا مختلفا، فالمشكلة لم تعد تقتصر على كمية النفط الخام المتاحة، بل امتدت إلى قدرة العالم على تحويل هذا الخام إلى ديزل وبنزين ووقود طائرات وغيرها من المنتجات التي تحرك الاقتصاد.

وتكشف الفجوة بين سوق الخام وسوق المنتجات حجم الاختناق، إذ ارتفعت هوامش تكرير الديزل إلى مستويات قياسية في أوروبا والولايات المتحدة، في وقت بقيت فيه طاقات تكرير كبيرة خارج الخدمة، وانخفضت المخزونات، بينما تعمل المصافي الأمريكية بالفعل قرب أقصى طاقتها.

وخلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للنفط "أبيك " في سنغافورة، قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيتول راسل هاردي" إن السوق تفتقد نحو مليوني برميل يوميا من المنتجات الروسية، ونحو مليوني برميل أخرى من الشرق الأوسط، محذرا من أن العالم يواصل استنزاف مخزوناته مع عدم تشغيل طاقة تكرير كافية لتعويض النقص.

وتؤكد بيانات وكالة الطاقة الدولية اتساع المشكلة، إذ بلغت عمليات تكرير الخام عالميا 80.9 مليون برميل يوميا في يوليو/تموز الماضي، بزيادة 1.8 مليون برميل يوميا عن يونيو/حزيران، لكنها ظلت أقل بنحو 5 ملايين برميل يوميا عن مستوياتها قبل عام.

تبدأ الأزمة من حقيقة أساسية في سوق الطاقة، فتوافر النفط الخام لا يضمن بالضرورة توافر الوقود للمستهلكين، إذ يحتاج الخام أولا إلى الوصول إلى مصافٍ قادرة على معالجته وتحويله إلى المنتجات المطلوبة، قبل نقل هذه المنتجات وتوزيعها على الأسواق.

وقد تعرضت هاتان الحلقتان لضغوط متزامنة خلال الأشهر الماضية. ففي الخليج، الذي صدر نحو 3.3 ملايين برميل يوميا من المنتجات النفطية المكررة خلال عام 2025، تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى توقف قرابة 3 ملايين برميل يوميا من طاقة التكرير، بفعل الهجمات وتعطل منافذ تصدير رئيسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)