f 𝕏 W
القسامي براء الحاطوم.. رحل وبقيت الوصية

الرسالة

رياضة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القسامي براء الحاطوم.. رحل وبقيت الوصية

في شمال قطاع غزة، حيث تتداخل رائحة الركام مع ذاكرة الأيام الثقيلة، رحل الشهيد القسامي المجاهد براء محمد الحاطوم، تاركًا خلفه سيرةً اختصر فيها سنواته بين التدريب والعمل الميداني، ووصيةً بقيت شاهدة على

في شمال قطاع غزة، حيث تتداخل رائحة الركام مع ذاكرة الأيام الثقيلة، رحل الشهيد القسامي المجاهد براء محمد الحاطوم، تاركًا خلفه سيرةً اختصر فيها سنواته بين التدريب والعمل الميداني، ووصيةً بقيت شاهدة على ما حمله في قلبه حتى اللحظات الأخيرة.

كان الحاطوم أحد عناصر كتيبة المدفعية – لواء الشمال، وتلقى تدريبات على استخدام مختلف أنواع الأسلحة، وكان من بينها سلاح الهاون، ليكتسب خبرةً ومهارةً في أداء المهام التي أوكلت إليه.

ولم يكن حضوره عابرًا؛ فقد ظهر برفقة عدد من القادة الميدانيين، في مشاهد وثّقت جانبًا من مسيرته، فيما عُرف بقدرته على تسلق المباني المرتفعة وتنفيذ المهام الخاصة، وهي مهارات جعلته حاضرًا في ميادين العمل خلال سنوات المواجهة.

لكن خلف هذه التفاصيل الميدانية، بقيت صورة الإنسان الذي اختار طريقه ومضى فيه حتى النهاية. كان يعلم أن الطريق الذي سار فيه محفوف بالمخاطر، ومع ذلك ظل متمسكًا بما آمن به، حتى جاءت لحظة الرحيل.

وفي آخر ما تركه من كلمات، أوصى بمواصلة الجهاد، لتتحول الوصية بعد استشهاده إلى عنوان تختصر به عائلته ورفاقه شيئًا من حكايته.

رحل براء الحاطوم، وغابت ملامحه عن المشهد، لكن صوته بقي في ذاكرة من عرفوه، وبقيت سيرته جزءًا من حكايات رجال فقدتهم غزة خلال حربها الطويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)