f 𝕏 W
من «لافندر» إلى «نازا».. كيف تحوّل المدنيون وأطفال غزة إلى أرقام في بنك أهداف الاحتلال؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من «لافندر» إلى «نازا».. كيف تحوّل المدنيون وأطفال غزة إلى أرقام في بنك أهداف الاحتلال؟

تكشف تحقيقات صحفية وشهادات جديدة من داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي عن منظومة استهداف واسعة في قطاع غزة، لم تقتصر على جمع المعلومات عن الفلسطينيين وتحديد الأشخاص والمواقع المرشحة للقصف، بل امتدت، وفق شهادات جنود وضباط استخبارات، إلى تقدير أعداد المدنيين الذين يمكن أن يُقتلوا قبل تنفيذ الغارات.

تكشف تحقيقات صحفية وشهادات جديدة من داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي عن منظومة استهداف واسعة في قطاع غزة، لم تقتصر على جمع المعلومات عن الفلسطينيين وتحديد الأشخاص والمواقع المرشحة للقصف، بل امتدت، وفق شهادات جنود وضباط استخبارات، إلى تقدير أعداد المدنيين الذين يمكن أن يُقتلوا قبل تنفيذ الغارات.

ويعيد الفيلم الوثائقي «نازا»، الذي استند إلى شهادات 24 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا في الجيش والاستخبارات، فتح ملف آليات الاستهداف في غزة، بعد أكثر من عامين على كشف تحقيقات صحفية عن استخدام منظومات مثل «لافندر» و«إنجيل» و«أين أبي؟» في جمع البيانات وتحديد الأشخاص والمباني ومواقع وجود المستهدفين.

وتشير هذه التحقيقات، التي نشرتها وسائل إعلام دولية، إلى أن الفلسطينيين لم يكونوا مجرد أهداف تحددها المعلومات الاستخبارية، وإنما تحولت بياناتهم الشخصية ومواقع منازلهم وأفراد عائلاتهم إلى عناصر داخل منظومة حسابية تسبق عملية القصف.

بحسب تحقيق نشرته صحيفة «الغارديان» في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، فإن «نازا» اختصار عسكري إسرائيلي يستخدم للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم خلال هجوم على هدف عسكري.

وتكمن خطورة هذا المصطلح، وفق الشهادات التي نقلها التحقيق، في أن أعداد الضحايا المدنيين لم تكن بالضرورة نتيجة غير معروفة مسبقًا للغارة، بل كانت تُقدّر قبل تنفيذها وتدخل ضمن عملية اتخاذ القرار.

وتحدث مشاركون في الفيلم عن حالات كان فيها الشخص المستهدف داخل منزل مع أفراد أسرته، بما في ذلك أطفال، ومع ذلك كانت الغارة تُنفذ ليلًا، في وقت تكون فيه العائلة موجودة داخل المنزل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)