اقتحم مستوطنون، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا ما تسمى صلوات “السليخوت”، في ثالث أيام “رأس السنة العبرية”، في مشهد يعكس تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد خلال موسم الأعياد اليهودية.
وتقدم المقتحمين رئيس المدرسة الدينية الحاخام "إليشا وولفسون"، الذي قاد مجموعة من المستوطنين داخل باحات المسجد، حيث أدوا ما يسمى صلوات " السليخوت" وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
بدوره، حذر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة تهويد القدس ناصر الهدمي من خطورة ما يجري في المسجد الأقصى، مؤكداً أن الاقتحامات والطقوس التي يؤديها المستوطنون تأتي في إطار مخطط صهيوني يسعى إلى فرض السيادة الكاملة على المسجد وفرض واقع جديد داخله.
وفي السياق، دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري المسلمين إلى شد الرحال إلى المسجد، بالتزامن مع بدء موسم الأعياد اليهودية وتصاعد اقتحامات المستوطنين، مؤكداً أن “شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك نداء أبدي إلى يوم القيامة”.
وتتزامن هذه الاقتحامات مع تحذيرات مقدسية متصاعدة من خطورة استغلال الأعياد اليهودية لتكثيف اقتحامات الأقصى وفرض الطقوس التلمودية في باحاته، بما يهدد الوضع القائم في المسجد ويفتح الباب أمام مزيد من محاولات تهويده وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
التعليقات (0)