f 𝕏 W
حنين العمصي وعبد اللطيف أبو هاشم يفوزان بجائزة "ذاكرة العالم"

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حنين العمصي وعبد اللطيف أبو هاشم يفوزان بجائزة "ذاكرة العالم"

بينما كانت القذائف تحوّل أحياء غزة إلى ركام، كان هناك من يبحث بين الأنقاض عن شيء لا يظهر في صور الحرب بسهولة: ذاكرة مدينة. كانت المهندسة حنين العمصي، المديرة التنفيذية لمؤسسة «عيون على التراث»، تنز

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بينما كانت القذائف تحوّل أحياء غزة إلى ركام، كان هناك من يبحث بين الأنقاض عن شيء لا يظهر في صور الحرب بسهولة: ذاكرة مدينة.

كانت المهندسة حنين العمصي، المديرة التنفيذية لمؤسسة «عيون على التراث»، تنزل إلى الأماكن المتضررة مع فريق من المتطوعين، بحثًا عن مخطوط أو وثيقة أو كتاب أو صورة نجت من القصف. لم تكن الأوراق القديمة بالنسبة إليها مجرد مقتنيات تاريخية؛ كل ورقة كانت تحمل جزءًا من حكاية غزة، وكل مخطوط شاهدًا على زمن قد لا يبقى منه شيء إذا ضاعت وثائقه.

إلى جانبها كان المؤرخ الدكتور عبد اللطيف أبو هاشم، المدير السابق لدائرة المخطوطات والآثار والمكتبات، الذي أمضى نحو 35 عامًا في جمع الأرشيفات الشخصية والعائلية في غزة وحمايتها.

ومع اندلاع الحرب، تحوّل العمل الذي بدأ قبل عقود إلى مهمة إنقاذ طارئة. القصف لم يهدد البشر والمباني فقط، بل هدد أيضًا ذاكرة المدينة المكتوبة؛ المكتبات والمساجد والمراكز الثقافية والبيوت التي احتفظت بوثائق عائلية نادرة أصبحت جميعها عرضة للدمار.

كان على الفريق أن يصل إلى ما يمكن الوصول إليه، وأن ينتشل الوثائق من بين الركام، ثم يحاول إنقاذها من عدو آخر لا يقل قسوة: المياه والرطوبة والعفن وسوء التخزين.

وقادت العمصي فريقًا من 11 متطوعًا في عمليات الإنقاذ، وسط ظروف بالغة الخطورة ونقص شديد في المعدات ومواد الترميم. وفي بعض المواقع كان الوصول إلى الوثائق يعني الاقتراب من مبانٍ مدمرة ومناطق ما زالت غير آمنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)