دعا الحراك الشعبي الفلسطيني في الدنمارك إلى إجراء انتخابات حرة ومباشرة لاختيار ممثلي الجالية الفلسطينية في المجلس الوطني الفلسطيني، رافضًا أي تعيينات أو آليات بديلة يرى أنها تلتف على حق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم.
جاء ذلك في البيان الختامي للقاء الوطني الفلسطيني المفتوح الذي عُقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، الأحد 13 أيلول/سبتمبر 2026، بمشاركة فلسطينيين من مختلف المدن الدنماركية، تحت شعار: "لا للتعيين ولا للالتفاف تحت أي مسمى.. الانتخاب المباشر لمن يمثلنا حق لن نتنازل عنه".
وأكد البيان أن الحراك الشعبي الفلسطيني في الدنمارك يمثل إطارًا مفتوحًا لجميع الفلسطينيين، مشددًا على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة في صناعة القرار السياسي والوطني، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها المجلس الوطني الفلسطيني.
وشدد المشاركون على أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل، وفق ما ورد في البيان، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدين ضرورة إعادة تفعيل دورها ومؤسساتها، وربط إعادة تشكيل المجلس الوطني بانتخابات مباشرة وفق النظام الأساسي.
ورفض الحراك ما وصفه بـ"التعيينات" وأي محاولات للالتفاف على حق الفلسطينيين في انتخاب ممثليهم، مؤكدًا أن الانتخابات الحرة والمباشرة تمثل التعبير الحقيقي عن إرادة الشعب الفلسطيني ومصدرًا للشرعية.
كما أعرب المشاركون عن رفضهم اللجوء إلى المجمعات الانتخابية في الحالات التي يكون فيها إجراء الانتخابات المباشرة ممكنًا، معتبرين أن اعتمادها في هذه الظروف يمثل تجاوزًا للنظام الانتخابي لعام 2026، بحسب البيان.
التعليقات (0)