f 𝕏 W
الميمي: عامان من العمل لتعزيز أمن المياه والحفاظ على استمرارية الخدمات في مواجهة تحديات استثنائية

شبكة أجيال

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الميمي: عامان من العمل لتعزيز أمن المياه والحفاظ على استمرارية الخدمات في مواجهة تحديات استثنائية

(شبكة أجيال)- عقدت سلطة المياه، بالتعاون مع مركز الاتصال الحكومي، اليوم، في مقرّ الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ورشة عمل بعنوان قطاع المياه: عامان من العمل الجادّ في مواجهة التحديات الصعبة، دعماً لصمود أبناء شعبنا، استعرضت خلالها أبرز المشاريع الاستراتيجية والتدخلات المنفذة خلال الفترة 2024–2026، وأثرها في تطوير مصادر المياه، وتعزيز موثوقية التزويد، وتحسين خدمات الصرف الصحي، ومواجهة التعديات والفاقد، إلى جانب الاستجابة الطارئة في قطاع غزة والتحضير للتعافي وإعادة الإعمار، بمشاركة المؤسسات الحكومية

(شبكة أجيال)- عقدت سلطة المياه، بالتعاون مع مركز الاتصال الحكومي، اليوم، في مقرّ الأمانة العامة لمجلس الوزراء، ورشة عمل بعنوان قطاع المياه: عامان من العمل الجادّ في مواجهة التحديات الصعبة، دعماً لصمود أبناء شعبنا، استعرضت خلالها أبرز المشاريع الاستراتيجية والتدخلات المنفذة خلال الفترة 2024–2026، وأثرها في تطوير مصادر المياه، وتعزيز موثوقية التزويد، وتحسين خدمات الصرف الصحي، ومواجهة التعديات والفاقد، إلى جانب الاستجابة الطارئة في قطاع غزة والتحضير للتعافي وإعادة الإعمار، بمشاركة المؤسسات الحكومية والشركاء المحليين والمؤسسات العاملة في قطاع المياه ووسائل الإعلام.

وأكد وزير المياه د. زياد الميمي أن ما تحقق خلال العامين الماضيين يجب أن يُقرأ في ضوء الظروف الاستثنائية التي عمل فيها القطاع، موضحاً أن سلطة المياه عملت على مسارين متوازيين: الحفاظ على استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي في مواجهة الأزمات والطوارئ، ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتطوير مصادر المياه ورفع كفاءة الخدمات.

إنجازات تُقاس في ظل ظروف استثنائية

وقال د. الميمي إن الإنجاز خلال هذه المرحلة لا يتمثل فقط في تنفيذ مشاريع جديدة، وإنما في الحفاظ على خدمات المياه والصرف الصحي في ظروف هددت بانهيارها، خاصة في المحافظات الجنوبية والمناطق الأكثر احتياجاً في المحافظات الشمالية.

وأوضح أن أكثر من 89% من مرافق المياه والصرف الصحي في المحافظات الجنوبية تعرضت للتدمير، فيما انخفض نصيب الفرد في بداية الأزمة إلى نحو 3-5 لترات من المياه يومياً، ما فرض تحويل الأولوية إلى تأمين الحد الأدنى من المياه، وتقليل مخاطر العطش، والحفاظ على الحياة، وتشغيل ما أمكن من مرافق الصرف الصحي للحد من المخاطر الصحية والبيئية.

وفي المحافظات الشمالية، أشار إلى أن الكميات المتاحة من المياه تبلغ نحو 135 مليون متر مكعب مقابل طلب يتجاوز 185 مليون متر مكعب، بعجز يقارب 50 مليون متر مكعب، إلى جانب ارتفاع الفاقد والتحديات الناجمة عن الاجتياحات وتهجير المخيمات واعتداءات المستوطنين التي طالت منظومة المياه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)