f 𝕏 W
المسيحيون في القدس تحت الضغط.. اعتداءات تتسع وقلق يتجاوز جدران الكنائس

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المسيحيون في القدس تحت الضغط.. اعتداءات تتسع وقلق يتجاوز جدران الكنائس

تعد الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون في القدس المحتلة مجرد وقائع متفرقة تنتهي بانتهاء الحادثة، بل باتت تتكرر بأشكال متعددة، تبدأ بالبصق والشتائم والمضايقات في أزقة البلدة القديمة، وتصل إلى الضرب ورشق الكنائس والأديرة بالحجارة وتخريب الممتلكات والمقابر.

لم تعد الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون في القدس المحتلة مجرد وقائع متفرقة تنتهي بانتهاء الحادثة، بل باتت تتكرر بأشكال متعددة، تبدأ بالبصق والشتائم والمضايقات في أزقة البلدة القديمة، وتصل إلى الضرب ورشق الكنائس والأديرة بالحجارة وتخريب الممتلكات والمقابر.

وخلال السنوات الأخيرة، برزت سلسلة من الحوادث التي أثارت قلق الأوساط الكنسية، خصوصًا في البلدة القديمة والحي الأرمني، حيث يتعرض رجال الدين والراهبات لمضايقات متكررة بسبب ملابسهم الدينية والصلبان التي يحملونها، فيما طالت الاعتداءات أيضًا مواقع وممتلكات تابعة للطوائف المسيحية.

وتشير الوقائع الموثقة إلى أن الظاهرة لا تتعلق بحادثة منفردة، بل بمسار متصاعد دفع جهات كنسية وحقوقية إلى التحذير من أن استمرار هذه الاعتداءات من دون ردع فعلي قد يحولها إلى سلوك اعتيادي يضغط على الوجود المسيحي في المدينة.

في أغسطس/آب الماضي، تعرض دير القديس يعقوب في الحي الأرمني بالبلدة القديمة لهجوم من مستوطنين إسرائيليين، أظهرت تسجيلات مصورة عددًا منهم وهم يبصقون عند مدخل الدير ويرشقون مبناه بالحجارة.

وقالت محافظة القدس إن المجموعة التي هاجمت الدير من المستوطنين الإسرائيليين، معتبرة الواقعة جزءًا من سلسلة اعتداءات متكررة تطال الكنائس والأديرة ورجال الدين المسيحيين في البلدة القديمة.

لكن الاعتداء على الدير لم يكن حادثة معزولة؛ إذ سبقت ذلك وقائع عديدة من البصق والشتائم والمضايقات بحق رجال دين مسيحيين أثناء سيرهم في شوارع القدس، وسط تقارير تشير إلى تورط شبان يهود متدينين من أوساط دينية قومية متطرفة في عدد كبير من هذه الحوادث، إلى جانب وقائع أخرى نسبت إلى مستوطنين إسرائيليين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)