يواجه الكثيرون سؤالا متكررا عند توفر مبلغ زائد من الدخل، هل أدخره أم أستثمره؟
والإجابة ليست اختيارا بين طريقين متضادين، وإنما تحديد الوظيفة المناسبة لكل مبلغ وفقا لموعد الحاجة إليه ومستوى المخاطرة المقبول والهدف المالي منه.
فالادخار يمنح الأمان والسيولة لمواجهة الالتزامات القريبة والمفاجآت، بينما يمنح الاستثمار فرصة لتنمية رأس المال على المدى البعيد، لكنْ مقابل تقلبات ومخاطر لا بد من فهمها.
والخطأ لا يكون في الادخار أو الاستثمار بنفسيهما، بل في استخدام أحدهما في غير موضعه، مثل استثمار أموال الطوارئ أو إبقاء أموال التقاعد في صورة نقد لعقود.
والقاعدة الأساسية هي ادخار المال المتوقع الاحتياج إليه قريبا أو بصورة مفاجئة، واستثمار المال الذي يمكن تركه لسنوات مع تقبل احتمال تقلب قيمته.
الادخار هو تخصيص جزء من الدخل والاحتفاظ به في أدوات منخفضة المخاطر وسهلة الوصول، مثل حسابات التوفير والودائع قصيرة الأجل وغيرها من الأدوات المصرفية السائلة، بهدف الحفاظ على المال وتوفير السيولة عند الحاجة، وليس تحقيق عائد مرتفع.
التعليقات (0)