f 𝕏 W
ما قصة "يوم اعتناق الإسلام" الذي تحتفي به المالديف سنويا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما قصة "يوم اعتناق الإسلام" الذي تحتفي به المالديف سنويا؟

شهدت جزر المالديف احتفالات رسمية وشعبية واسعة بمناسبة الذكرى الـ900 لدخول الإسلام إلى البلاد، تخللتها خطب ودروس دينية وفعاليات ثقافية تُجسد اعتزاز الشعب بهويته وتاريخه الإسلامي العريق.

احتفل سكان جزر المالديف، أمس الأحد الموافق الـ13 من سبتمبر، بالذكرى الـ900 لدخول الإسلام إلى البلاد، وهي المناسبة الوطنية التي يطلق عليها أهالي الأرخبيل اسم "يوم اعتناق المالديف للإسلام".

ويحيي المالديفيون هذه المناسبة السنوية عبر تنظيم العديد من الخطب والدروس الدينية والفعاليات الثقافية، التي تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي العريق للبلاد، وتهدف إلى ترسيخ الهوية الإسلامية وتعميق جذورها لدى الأجيال المتتابعة.

وبحسب الروايات التاريخية المالديفية، شهدت جزر المالديف في عام 1153 ميلادية أبرز حدث في تاريخها، متمثلاً في التحول السلمي الكامل للمملكة من البوذية إلى الإسلام. ووفقاً للتأريخ المالديفي التقليدي، فقد أعلن الملك "دوفيمي" إسلامه على يد الداعية والعالم المسلم "أبو البركات يوسف البربري" القادم من شمال أفريقيا (والذي تُنسب أصوله أحياناً إلى المغرب أو الصومال)، حيث غيّر الملك اسمه إلى "السلطان محمد بن عبد الله"، لتتخذ البلاد منذ ذلك الحين مساراً إسلامياً راسخاً.

وفي هذه المناسبة، كتب وزير الشؤون الإسلامية المالديفي، الدكتور محمد شهيم، عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه بعد عقود طويلة من تطلع الشعب المالديفي لبناء مسجد جامع كبير في مدينة "هولومالي" (الامتداد العمراني الجديد المتصل بالعاصمة ماليه)، تقف البلاد اليوم أمام لحظة تاريخية بوضع حجر الأساس لـ "المسجد الكبير للسلطان محمد بن عبد الله ومركز الحضارة الإسلامية".

وأوضح الوزير أن إطلاق اسم السلطان محمد بن عبد الله على هذا الصرح يأتي تيمنًا بأول ملوك المالديف اعتناقاً للإسلام عام 548 هجرية (1153 ميلادية)، وهو الحدث الذي كان له أثر عميق في تحول البلاد وبدء رحلة روحية وحضارية امتدت عبر القرون، مؤكداً أن تدشين المعلم يتزامن مع الذكرى الـ900 لتخليد التراث الإسلامي الذي يشكل ركيزة هويتها.

وفي تدوينة أخرى، أشار الوزير شهيم إلى أن الأمة المالديفية عانقت الإسلام في شهر ربيع الآخر من عام 548 هـ (1153 م)، حيث يُخلد هذا التحول سنوياً في الثاني من ربيع الآخر كمحطة أسست للهوية الإسلامية الراسخة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)