f 𝕏 W
"نيويورك تايمز": إسرائيل تتلاعب بالمصطلحات لتبرير ضم الضفة

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتلاعب بالمصطلحات لتبرير ضم الضفة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المنظومة السياسية الإسرائيلية تستخدم لغة تبرر السيطرة والقمع والضم في الضفة الغربية، إذ يجري تعريف الهيمنة على الفلسطينيين باعتبارها "أمنًا"، والاقتلاع باعتباره "استيطانً

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المنظومة السياسية الإسرائيلية تستخدم لغة تبرر السيطرة والقمع والضم في الضفة الغربية، إذ يجري تعريف الهيمنة على الفلسطينيين باعتبارها "أمنًا"، والاقتلاع باعتباره "استيطانًا"، والعنف واسع النطاق باعتباره "دفاعًا عن النفس.

وذكرت الصحيفة الأمريكية في افتتاحيتها وترجمتها وكالة "صفا" أن منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان تصف ما يجري في الضفة الغربية بأنه مرحلة متسارعة من مشروع يهدف إلى تثبيت السيطرة الإسرائيلية اليهودية على الأرض، عبر العنف والتهجير والاستيطان وتفكيك مقومات الحياة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة، في الافتتاحية التي كتبتها المديرة التنفيذية لـ"بتسيلم" يولي نوفاك، إن المنظمة وثقت على مدار نحو ثلاثة أعوام سلسلة متواصلة من الانتهاكات، شملت إحراق المنازل وهدمها، وتهجير التجمعات الفلسطينية، وقتل الأطفال بالرصاص، وإغلاق الطرق، فضلًا عن ممارسات وتصريحات تؤكد تفوق اليهود على الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن العنف في الضفة لم يعد مقتصرًا على حوادث متفرقة، إذ أصبحت عمليات القصف الجوي والتدمير واسع النطاق للمناطق السكنية والتهجير الجماعي.

وربطت نوفاك بين السياسات الإسرائيلية الحالية ومسار تاريخي بدأ بتهجير مئات آلاف الفلسطينيين خلال النكبة عام 1948، واستمر عبر الاحتلال والاستيطان، وصولًا إلى ترسيخ نظام يضع الإسرائيليين اليهود في موقع أعلى من الفلسطينيين من حيث الحقوق والقوة والسيطرة على الأرض.

وقالت إن هذا المشروع شهد خلال السنوات الثلاث الماضية تسارعًا واضحًا، فيما باتت أهدافه أكثر صراحة، بما في ذلك فرض سيادة يهودية دائمة، ومنع الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير المصير، ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)