f 𝕏 W
أزمة بيت هيغسيث تتفاقم: ضغوط داخل 'البنتاغون' وتحركات في الكونغرس لعزله

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة بيت هيغسيث تتفاقم: ضغوط داخل 'البنتاغون' وتحركات في الكونغرس لعزله

تواجه وزارة الدفاع الأمريكية حالة من الارتباك الداخلي المتزايد مع تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للوزير بيت هيغسيث، حيث تتزايد الضغوط بشأن أسلوب إدارته للمؤسسة العسكرية الأضخم في العالم. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، مما يضع أداء الوزير تحت مجهر الرقابة السياسية والعسكرية.

وكشفت تقارير إعلامية حديثة عن ممارسة ضغوط وصفت بالسياسية على طاقم مقاتلة من طراز 'إف-15 إي' كانت قد سقطت فوق الأراضي الإيرانية في أبريل الماضي. وأفادت مصادر بأن الوزير ومعاونيه دفعوا الطيارين للمشاركة في برنامج تلفزيوني شهير للحديث عن تفاصيل عملية الإنقاذ، رغم تحفظات القادة العسكريين على كشف معلومات حساسة.

وفي حين نفت وزارة الدفاع ممارسة أي إكراه، مؤكدة أن الظهور الإعلامي كان طوعياً، إلا أن الواقعة أثارت موجة من التساؤلات حول حدود التدخل السياسي في شؤون العمليات الميدانية. ويرى مراقبون أن محاولة توظيف البطولات العسكرية لأغراض إعلامية تضر بالسرية المطلوبة في العمليات المستمرة ضد طهران.

وعلى صعيد الهيكل الإداري، شهدت الوزارة موجة استقالات وإقالات غير مسبوقة طالت رؤوساً كبيرة في المؤسسة العسكرية. وكان أبرز هذه التحولات استقالة وزير الجيش دان دريسكول مطلع سبتمبر الجاري، إثر صدامات حادة مع هيغسيث تتعلق بتعطيل ترقيات وتغييرات في القيادة العليا.

وتشير الإحصائيات المسربة من داخل 'البنتاغون' إلى أن ما لا يقل عن 20 مسؤولاً رفيعاً، بين عسكريين ومدنيين، قد غادروا مناصبهم منذ تولي هيغسيث مهامه. ومن بين الأسماء الوازنة التي شملتها هذه التغييرات، رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق تشارلز براون، مما يعكس عمق الفجوة بين الوزير والقيادات التقليدية.

وفي سياق متصل، تضاعف الحرب المستمرة مع إيران من حجم التحديات اللوجستية والميدانية التي تواجهها الوزارة. وحذرت تقارير عسكرية من أن استنزاف الموارد والذخائر في جبهات الشرق الأوسط يفرض ضغوطاً هائلة على الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية، وهو ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة لقرارات الوزير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)