اختتمت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في مقرها، أعمال المرحلة الأخيرة من مقابلات اختيار مدربي برنامج إعداد القادة – الدفعة الثالثة، والتي تناولت ثلاثة محاور تدريبية نوعية، هي: التقارير الإدارية، والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، وإدارة التغيير وقيادة الموارد البشرية، وذلك ضمن منهجية مهنية لاختيار الكفاءات والخبرات الوطنية الأكثر ملاءمة لتنفيذ المحاور التدريبية للبرنامج.
وأشرفت على المقابلات لجنة تقييم وطنية عليا رفيعة المستوى، برئاسة المستشار ووزير العدل الأسبق وأمين عام مجلس الوزراء الأسبق أ. علي أبو دياك، وعضوية كلٍّ من رئيس المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي د. عبد المنعم وهدان، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح، ومستشار رئيس ديوان الموظفين العام أ. ماهر عواودة، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب في المدرسة م. عصام دنادنة، بما يجمع نخبة من الخبرات الوطنية في المجالات الحكومية والإدارية والقانونية والاقتصادية والتربوية والتدريبية، ويعزز المهنية والموضوعية في عملية اختيار المدربين.
وركزت المقابلات على التعرف إلى الخبرات العلمية والمهنية للمرشحين ومدى مواءمتها للمحاور التدريبية المستهدفة، إلى جانب الوقوف على قدرتهم على تقديم محتوى تدريبي متخصص، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتوظيف خبراتهم في تطوير مهارات المشاركين، بما يتلاءم مع طبيعة برنامج إعداد القادة وأهدافه.
وتأتي هذه المرحلة في ختام سلسلة المقابلات الخاصة باختيار مدربي البرنامج، والتي نفذتها المدرسة وفق منهجية مهنية تهدف إلى استقطاب مدربين يمتلكون الكفاءة العلمية والخبرة العملية والقدرة على تقديم محتوى تدريبي نوعي، بما يضمن بناء منظومة تدريبية متكاملة تستجيب لمتطلبات البرنامج واحتياجات المشاركين.
ويُعد برنامج إعداد القادة أحد البرامج النوعية التي تنفذها المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، ويهدف إلى إعداد قيادات وطنية مؤهلة وتمكينها من المعارف والمهارات والأدوات الحديثة اللازمة لقيادة العمل المؤسسي، وإدارة التغيير، وتعزيز كفاءة الأداء، وصنع القرار، بما يسهم في دعم مسيرة التطوير المؤسسي وبناء القدرات الوطنية.
ويأتي اختتام مقابلات اختيار المدربين في إطار مواصلة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تنفيذ برنامج إعداد القادة وفق مساره التدريبي المعتمد، بما يعكس حرصها على الارتقاء المستمر بمستوى البرنامج وتطوير مكوناته التدريبية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة، بما يواكب احتياجات العمل المؤسسي ومتطلبات الإدارة الحديثة.
التعليقات (0)