f 𝕏 W
الحرب تربك سوق الفستق.. صادرات إيران تتجه لمسارات بديلة

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب تربك سوق الفستق.. صادرات إيران تتجه لمسارات بديلة

يواجه تجار الفستق في إيران معضلة وفرة الإنتاج مع توقف التصدير بحرا، لكن رئيس جمعية الفستق في البلاد يؤكد وجود خبرة طويلة لدى التجار في التعامل مع الأزمات.

في الوقت الذي تشتعل فيه أسعار الفستق عالميا، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 8 سنوات بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يواجه المنتجون الإيرانيون معضلة مزدوجة، وهي وفرة في المعروض مع انقطاع شبه تام لشرايين التصدير البحرية جراء الحصار الأمريكي على الموانئ الرئيسية جنوبي إيران.

وبلغ سعر الفستق 4.57 دولارات للرطل (453.6 غرام) في مارس/آذار الماضي، وهو أعلى مستوى لهذا المنتج الزراعي منذ مايو/أيار 2018.

ويجمع القائمون على قطاع الفستق في طهران على أن الحرب عرضت سلاسل التصدير لضغوط غير مسبوقة نتيجة اختناقات الشحن في المياه الخليجية، بينما يتسارع الطلب العالمي على هذا المنتج المستخدم في أطعمة مختلفة، مثل الحلويات والآيس كريم والشوكولاتة.

وتعد إيران ثاني مُصدر للفستق في العالم خلف الولايات المتحدة الأمركية، وثالث منتج خلف كل من أمركيا وتركيا.

وكشف رئيس جمعية الفستق الإيرانية محمد صالحي في مقابلة مع الجزيرة نت أن أغلب صادرات بلاده من الفستق توقفت عمليا بعد اندلاع الحرب.

وأوضح صالحي أن "أكثر من 65% من صادرات الفستق الإيراني كانت تتم عبر البحر، لكن مع انعدام الأمن في الممرات المائية الجنوبية وما تلاها من محاصرة لموانئ البلاد، انخفضت الكميات المعروضة في الأسواق العالمية بشكل كبير مما تسبب في ارتفاع الأسعار في الخارج".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)