جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، دعمه لانفصال أيرلندا الشمالية عن المملكة المتحدة والاندماج مع جمهورية أيرلندا، لكنه قال إنه لن يتحدث عن استقلال أسكتلندا "حتى الآن".
وأثارت تصريحات ترمب المؤيدة لوحدة أيرلندا خلال زيارته إلى دبلن السبت دهشة مسؤولين أيرلنديين واستياء سياسيين مؤيدين لبريطانيا في أيرلندا الشمالية ولندن، إذ قال إنه "سيحب" أن يرى ذلك يتحقق عاجلا لا آجلا.
وقال ترمب للصحفيين، خلال حضوره بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف، "هناك أيرلندا الشمالية وهناك أيرلندا، ويبدو لي أن من الأمور الطبيعية على مر العصور هو ضمهما معا"، مجددا بذلك موقفه السابق.
وأضاف "لقد سألتم عن أسكتلندا. لن أتحدث عن هذا الأمر الآن. سأؤجل ذلك ليوم آخر".
وجزيرة أيرلندا مقسمة منذ عام 1921 بين جمهورية أيرلندا في الجنوب وأيرلندا الشمالية التي تُعد جزءا من المملكة المتحدة.
وبموجب "اتفاق الجمعة العظيمة" المبرم عام 1998، والذي أنهى 3 عقود من العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية أسفر عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، يمكن إجراء استفتاء إذا رأت الحكومة البريطانية أن هناك غالبية مرجحة تؤيد الانضمام إلى جمهورية أيرلندا.
التعليقات (0)