قال التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن، اليوم الأحد، إن "التراجعات المؤقتة" أمام زحف جماعة أنصار الله (الحوثيين) في الساحل الغربي لا تمثل نهاية المعركة، داعيا إلى إسناد بقية الجبهات بوتيرة أعلى، ورفع مستوى الجاهزية باتجاه استعادة العاصمة صنعاء.
وطالب التكتل -في بيان- القيادة السياسية اليمنية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن التطورات الميدانية الأخيرة في جبهة الساحل الغربي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.
وجاء بيان التكتل -الذي يضم 22 حزبا ومكونا يمنيا- تعليقا على التصعيد العسكري الذي شهدته البلاد خلال الأيام الماضية، والذي أسفر عن سيطرة الحوثيين على مديريات عدة بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي.
وأكد التكتل استمرار القتال حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير كل الأراضي اليمنية، داعيا إلى إعادة ترتيب الأولويات ودعم بقية الجبهات ورفع مستوى الجاهزية، بما يحافظ على زخم العمليات العسكرية، وصولا إلى استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء ما وصفه بـ"الارتهان الإيراني".
وجدد التكتل موقفه الداعم لأمن السعودية، منددا بالهجوم الذي استهدف خطوط النفط في المملكة، وعدَّه جزءا من مشروع إيراني توسعي يستهدف أمن المنطقة.
وكانت السعودية قد أعلنت -الجمعة- وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب شرق-غرب احترازيا، إثر تعرضه لاستهدافات يوم الخميس في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، انطلاقا من العراق.
التعليقات (0)