f 𝕏 W
"أبعد طفلك عن الشاشة".. نصيحة يسهل على الأثرياء اتباعها

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أبعد طفلك عن الشاشة".. نصيحة يسهل على الأثرياء اتباعها

ارتفاع وقت الشاشة لدى الأطفال لا يرتبط بالوعي التربوي وحده، بل يتأثر بقدرة الأسرة على توفير الوقت والمال والبدائل التي تساعد على تقليله.

ربما تقرأ هذه السطور وطفلك يلهو أمام شاشة التابلت، وقد تركته أمامها لتمنح نفسك بعض الهدوء. لكن صوتا داخليا لا يكاد يصمت يؤنب ضميرك ويذكّرك بضرورة إبعاد الشاشة والانتباه إلى طفلك، فتسارع لانتزاع التابلت منه، مكتفيا بالدقائق القليلة التي منحتها لنفسك.

تعددت الدراسات التي تحذر من أضرار بقاء الأطفال ساعات طويلة أمام الشاشة في عمر مبكر، وقد رصدت دراسة أجراها باحثون بريطانيون هذا العام برعاية مؤسسة "كريتيكال ديز 101" ارتباط زيادة تعرض الأطفال للشاشة بقلة تفاعل الوالدين والطفل وتأخر النمو، ومشاكل النوم، والاضطرابات الغذائية، وهذه ليست الدراسة الأولى وربما لا تفاجئك نتائجها كثيرا.

لكن ورغم الوعي بتلك الأخطار، يبدو الالتزام بوقت محدد للشاشة أمرا صعب المنال، فلماذا نجد صعوبة في ذلك؟

لا يتعلق الأمر بقلة الوعي بهذه الأضرار، فإبعاد الطفل عن الشاشات ليس خيارا متاحا لكثير من الآباء في الحقيقة، وكما يشير موقع الغارديان، فإن الآباء الأكثر ثراء والأعلى تعليما هم الأكثر التزاما بالنصائح المتعلقة بهذا الأمر، مقارنة بالآباء الأقل تعليما والأقل دخلا.

يؤكد تقرير صادر عن مركز "بيو" أن الوالدين من ذوي الدخل المنخفض يكونون أكثر تساهلا مع تعرض أطفالهم للشاشة واستخدام الهواتف الذكية لتهدئتهم، مقارنة بالوالدين من ذوي الدخل المرتفع.

ويعود السبب ببساطة إلى أن تجنب تعريض الطفل للشاشة يتطلب وقتا ومالا في الواقع. يمكن للأسرة ذات الدخل الأعلى توفير مربية أو جليسة أطفال لرعاية الأطفال أثناء القيام بالمهام المنزلية أو الذهاب للعمل، وفي الغالب يُتاح للوالدين العمل عن بعد وفي ساعات مرنة، مما يوفر لهم مزيدا من الوقت لإشراك أطفالهم في أنشطة مختلفة بعيدا عن الشاشات، فضلا عن اطلاعهم غالبا على المقالات المليئة بالنصائح وإلمامهم بنتائج الدراسات الحديثة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)